• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

احتضنها المهرجان في دورته الثانية

إحياء موروثات الآباء والأجداد في «الفجيرة للفنون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2018

تامر عبد الحميد (الفجيرة)

يلعب الفن الشعبي دوراً مهماً في الحياة التراثية القديمة، لمختلف الشعوب والحضارات، وفي منطقة الخليج برز هذا الفن ونما وسط أجواء بيئة خصبة احتضنته على مدار السنوات، وفي مهرجان «الفجيرة الدولي للفنون» في دورته الثانية، أحيت العديد من الفرق الشعبية التراثية هذا الفن من خلال عروض تفاعلية ألهبت حماس الحضور والضيوف والزوار، خصوصاً أنها عبّرت عن البيئة القديمة وأساليب الاحتفال في المناسبات العامة والخاصة والوطنية.

وتضمنت هذه العروض رقصات شعبية وأهازيج تراثية وأداء على بعض الآلات القديمة مثل الدف والطبول والمزمار، وأكثر ما كان يميز الفرق الشعبية هو احتفاظها بالطابع التراثي، مما أضفى على المهرجان البهجة من خلال استعادة هذا هذا الفن الشعبي الأصيل.

ومن ضمن الفرق المشاركة فرقة «الرواح» الإماراتية التي قدمت عروضها على مسرح الكورنيش بالقرية التراثية في الفجيرة، وأحيت الفن الجبلي المعروف باسم «فن الطبول»، الذي تختص به القبائل الجبلية وخاصة قبيلة الشحي وقبيلة الحبوس، وهو من الفنون الشهيرة بالمناسبات والأعياد والمهرجانات على مستوى الإمارات وخارجها.

وقدمت الفرقة خلال عروضها لوحاتٍ استعراضية فنية، وعروضاً شعبية على أنغام الأهازيج والأغاني الجبلية، مستخدمة الطبول الموحدة في الإيقاع التي أبرزت ملامح الهوية الوطنية للقبائل العربية، وشكلت العروض لوحة إبداعية تناغمت مع الزي والأداء الاستعراضي، ما بث البهجة والسرور والحماس في نفوس الجماهير الغفيرة.

ويتميز فن الرواح بوجود 60 طبلة في العرض الواحد وتكون ذات إيقاع موحد بين الكل، كما ينقسم لأربعة أقسام على فترات النهار منها الصباحي والظهيري والعصري والمسائي، وكل قسم متخصص بأداء الرقصات والاستعراض وإيقاع الطبول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا