• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

متابعة لتوجيهات رئيس الدولة بإعلان عام 2016 عاماً للقراءة.. 100 شخصية وطنية تضع إطاراً عاماً لترسيخ القراءة

محمد بن راشد: متفائلون بالمستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

أبوظبي (وام) بناء على إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2016 عاماً للقراءة، ومتابعة لتنفيذ توجيهات سموه، حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صباح أمس، «خلوة المائة» التي تضم أهم مائة شخصية وطنية معنية بعام القراءة؛ وذلك لوضع إطار عام، ومناقشة مبادرات وطنية دائمة تعمل على ترسيخ القراءة عادة مجتمعية دائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي الأجيال المقبلة. وأكد سموه خلال حضوره الخلوة، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن «عام القراءة هو بداية لتغيير دائم في مجتمع الإمارات، لتنشئة جيل قارئ واعٍ للتطورات من حوله، ومستعد لقيادة مرحلة جديدة من التنمية في بلده، وأن خلوة المائة الهدف منها وضع استراتيجية عشرية، ومبادرات وبرامج مستدامة، نستطيع من خلالها إحداث تغيير حقيقي في أجيالنا المقبلة، وترسيخ القراءة عادة أصيلة في مجتمعنا، وفي مرافقنا كافة». وقال سموه: «إن القراءة هي المهارة الأولى التي يحتاجها أبناؤنا، والحكومة وظيفتها ليس فقط تقديم الخدمات، بل بناء العقول والمهارات، والمرحلة المقبلة من التنمية في الإمارات تحتاج إلى جيل مثقف قارئ، يمتلكه شغف الفضول وحب الاستطلاع وعمق التعلم». وأضاف سموه: «نحن متفائلون بالمستقبل، ومتفائلون بأجيال متعلمة، ومتفائلون بشعوب تقرأ تاريخها وتستعد لمستقبلها، كل أب وأم ومسؤول وكل حريص على مستقبل أبنائنا، هو شريكنا في عام القراءة، نريد القراءة في كل مدرسة ودائرة ومكتب وبيت، وفي كل مرافقنا وحدائقنا وشوارعنا، والبداية من هنا، من خلوة المائة». وقد تم تقسيم المشاركين في خلوة المائة التي حضرها أيضاً معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لستة مسارات أساسية، هي التعليم والقطاع الحكومي والقطاع الخاص والنشر والمحتوى والإعلام والقراءة لغير الناطقين بالعربية. وناقشت خلوة المائة أكثر من 100 فكرة ومبادرة في هذه القطاعات التي ستكون هي الأساس لبناء استراتيجية طويلة المدى ليتم تطبيقها عبر القطاعات المعنية كافة. ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتشكيل لجنة عليا للإشراف على عام القراءة، تضم في عضويتها المسؤولين الحكوميين المعنيين في وزارة الثقافة وتنمية المجتمع، ووزارة التربية والتعليم، وغيرهم، بالإضافة إلى أهم الشخصيات الوطنية المشرفة على الفعاليات الثقافية والمعرفية الوطنية الهادفة لنشر ثقافة القراءة بالدولة، والجوائز المتعلقة باللغة العربية أو بنشر الكتاب، بالإضافة إلى ممثلين عن الاتحادات المعنية بالكتاب والأدباء والناشرين، مثل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وغيرهم، وذلك برئاسة معالي محمد بن عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء. وستقوم اللجنة بوضع خطة استراتيجية متكاملة وإطار وطني شامل للتشجيع على القراءة، وإحداث تغيير سلوكي مجتمعي لنشر ثقافة القراءة في المرافق والمجالات كافة، ولدى جميع الفئات. كما ستقوم اللجنة بتنسيق الجهود كافة، وإطلاق المبادرات من أجل ترسيخ دولة الإمارات عاصمة للمحتوى والمعرفة في المنطقة، وتنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بتخريج جيل قارئ ومطلع، يستطيع قيادة تنمية تقوم على المعرفة في الدولة. 26 فكرة بلغ عدد الأفكار التي نتجت عن المجموعة الأولى التي يرأسها معالي محمد أحمد المر الرئيس السابق للمجلس الوطني الاتحادي، 26 فكرة، من أهمها تعاون دور النشر مع القطاع الخاص ووسائل الإعلام لإنتاج الكتب الصوتية التي بإمكانها أن تنتشر على نطاق واسع لدى فئات واسعة من الناس ممن لا يتوافر لديهم الوقت للقراءة. كما أكد معالي المر أهمية الكتاب الصوتي الذي يركز على المواضيع الإيجابية الهادفة الوطنية والاجتماعية، وذلك للتغلب على الاستغلال السلبي للكتاب المسموع من قبل التيارات الفكرية الظلامية في المرحلة الماضية. واقترحت المجموعة مشروع كتاب الشهر الذي يتم طرحه في المجالس وتوزيعه مع الجرائد ومناقشته عبر الإعلام التقليدي والاجتماعي، بما يخلق جواً من القراءة كنشاط اجتماعي مشترك. كما نادت المجموعة بضرورة إيجاد طريقة لتوزيع وترويج الكتاب محلياً، وتوفيره في كل مكان وليس في المكتبات فقط، والوصول إلى صيغة مؤسسة توفر الكتاب عبر كل منافذ البيع كما هي الحال في الدول المتقدمة. واقترحت المجموعة تطوير مسابقة سنوية لاختيار أفضل مكتبة شخصية ومدرسية ومؤسساتية. وأشارت إلى أن دور المسابقة لا ينحصر في تكريم المتميزين، بل يمتد ليشمل إلهام المجتمع من خلال إلقاء الضوء على الأثر الذي تتركه هذه المكتبات في حياة الأفراد ودورها في تغذية أذهانهم وعقولهم، وأهميتها في تعزيز البيئة المدرسية والمؤسسية. وناشدت المجموعة وزارة التربية والتعليم التركيز أكثر على المكتبة المدرسية والنهوض بها إلى معايير عالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض