• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دعوة البرلمان للانعقاد 10 يناير

مقتل 15 إرهابياً بضربة مصرية استباقية شمال سيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

القاهرة (وكالات) سددت مقاتلات حربية مصرية طراز إف-16 ومروحيات أباتشي صباح أمس، ضربات استباقية استهدفت عناصر إرهابية تجمعت لتنفيذ اعتداءات كبيرة ضد الجيش برفح والشيخ زويد بشبه جزيرة سيناء، بالتزامن مع احتفالات رأس السنة، مسفرة عن مقتل 15 متطرفاً على الأقل وإصابة أعداد كبيرة من التكفيريين. من جهة أخرى، قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي، إحالة 11 من رجال المخابرات العامة على التقاعد، داعياً البرلمان المنتخب حديثاً إلى الانعقاد في 10 يناير الحالي، في أول جلسة نيابية منذ إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي قبل عامين. وذكرت مصادر أمنية أن معلومات كشفت تجمع عدد من التكفيريين في بؤر مسلحة ليل الأربعاء تمهيداً لتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة ضد الجيش برفح والشيخ زويد، بالتزامن مع احتفالات رأس السنة. وقصفت الضربات الجوية 16 هدفاً، أدت لمقتل ما لا يقل عن 15 إرهابياً وإصابة أعداد كبيرة من العناصر التكفيرية. من جهتها، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن قذيفة مجهولة المصدر هزت منزلاً بمدينة رفح الحدودية المجاورة لقطاع غزة الفلسطيني ولإسرائيل، وأوقعت 5 قتلى من أسرة واحدة هم الأب والأم وإبنان والطفلة سامية (5 سنوات). وفي تطور آخر، أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس السيسي أصدر قراراً جمهورياً أمس، بدعوة مجلس النواب الجديد للانعقاد يوم الأحد الموافق 10 يناير الحالي. وجرت الانتخابات البرلمانية المصرية بين 17 أكتوبر و2 ديسمبر المنصرمين، وتم انتخاب 448 من 596 (عدد أعضاء البرلمان) وفق النظام الفردي، و120 وفق نظام القوائم، بينما يعين الرئيس 28 نائباً. كما أصدر السيسي قراراً بتعيين 28 عضواً، هم 14 رجلا و14 امرأة، في البرلمان. وشملت الشخصيات المعينة أسامة السيد الأزهري مستشار السيسي للشئون الدينية، وأشرف العربي وزير التخطيط في الحكومة المصرية، والسيد عبد العال رئيس حزب التجمع اليساري، وسري صيام رئيس محكمة النقض، أعلى محكمة جنائية في البلاد، ويوسف القعيد الأديب المرموق إضافة إلى 3 شخصيات قبطية على الأقل. وشملت التعيينات أطباء وأساتذة علوم سياسية وقانونيين. وقالت الرئاسة إن الرئيس «راعى في التعيينات، تخصصات غير موجودة في المجلس لتضيف للعمل النيابي في تناول كافة الموضوعات المطروحة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا