• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إعلاميون في القمة.. «قناصة التفاصيل» و«التشويق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 فبراير 2015

شروق عوض (دبي)

شروق عوض (دبي)

يرصدون الحدث بتفاصيله ويتنقلون ما بين الخبر وصداه، في أروقة القمة الحكومية الثالثة، بحثاً عن سبق صحفي يعلون فيه سيرتهم المهنية، ويقتنصون بكاميراتهم أهم اللقطات لتخليد الذكرى وتتمة الخبر.

وفي ذاك وهذا تثقل إرهاصات المهنة كاهلهم على مدار 3 أيام، بذلوا خلالها ما بوسعهم، بتفان ونشاط كبيرين لينقلوا أهم حدث على الإطلاق في الإمارات، ساعات عمل طويلة، وقاعة تضج بأصوات المراسلين والصحفيين لتكون التغطية أشمل وأوسع.

ما بين الجلسة والأخرى، لا يتوقف «الفلاش الأبيض»، وأمام الحضور تصمد «الميكروفونات» وآلات التسجيل، لنقل الصدى الإيجابي للجلسات وفحواها، وفي تلك الزاوية تحجز القنوات الإعلامية مساحاتها للبث المباشر.

وهنا في الوسط تنتشر الصحف المطبوعة، وبينهما تبث الإذاعات التصريحات المباشرة، في حركات مكوكية تؤكد أن وراء نقل الخبر وصناعته جنودا مجهولين يواصلون الليل بالنهار، لرصد الوقائع بكل صورها وإيصالها للجمهور بمنتهى الشفافية والموضوعية والدقة، مستغلين في ذلك ما وفرته التكنولوجيا الحديثة من ابتكارات في نقل المعلومة والصورة.

وفي ذلك تبدو علامات التعب والإرهاق واضحة على جميع الإعلاميين في سبيل الوصول إلى الهدف، وقد ظهرت جلية على إيقاع حركاتهم البدنية في اليوم الأخير للقمة، إلا أن الهمة العالية والمعنويات الكبيرة حاضرة بامتياز في متابعة الفعاليات المختلفة، وأحيانا تشق علامات النعاس الثقيل تعب البعض، فمنهم من يبادر إلى غلق عينيه رغبة بقيلولة صغيرة، وآخرون يفضلون ممارسة حركات رياضية لتنشيط الدورة الدموية، بينما هرب البعض إلى الأريكة طلباً لراحة الجسم، ثم يعاودون نشاطهم مجدداً، إذ إن تغطية أخبار القمة وفعالياتها مازالت هاجس الصحفيين الأوحد ومتعتهم واهتمامهم الرئيسي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض