• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية لـ «الاتحاد»:

نواجه العنف بنشر ثقافة التسامح والمحبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 أبريل 2016

أكدت الدكتورة نضال الطنيجي ، مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية، خلال حوار لـ «الاتحاد»، أن الدار تسعى إلى إرساء النهج الوسطي الذي تقوم عليه ثقافتنا الإسلامية من تسامح وإعمار للأرض تحقيقا للرؤية الرشيدة لقيادة دولة الإمارات، مشيرة إلى تنظيم مؤتمر خاص للغة العربية لغير الناطقين بها بإشراف الدار خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى اشتراك الدار مع عدد من الجهات لتأسيس أول امتحان قياس للمهارات العامة للغة العربية. وأضافت الطنيجي «أنشئت الدار في عام 2005 بموجب القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهي مؤسسة حكومية مستقلة تعنى بالتعريف بالثقافة الإسلامية للمهتمين بها، وتعليم وتأهيل المهتدين الجدد، وتوفير الرعاية الاجتماعية والأسرية لهم، بجانب توعية المجتمع المحيط بهم».

وحول فكرة تأسيس الدار، قالت إن الفكرة جاءت من فكر المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حرصا منه على الحفاظ على الفكر السليم الذي يجب أن يتحلى به المسلم ، وقد تطورت الدار خلال العقدين الماضيين لتقدم خدمات تعليمية وتثقيفية ترتقي بمفهوم الدين الصحيح.

ناصر الجابري (أبوظبي)

وأشارت الدكتورة نضال الطنيجي إلى أن التشكيل الأخير لحكومة دولة الإمارات الذي استحدث خلاله منصب وزيرة دولة للتسامح، يدلل على الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لمفهوم التسامح بين الجميع، ونبذ التعصب، والتعايش مع الآخر، وهذا الأمر ليس وليد اليوم، بل يعود إلى نظرة الآباء المؤسسين الذي آمنوا بأن مسار التنمية المستدامة يقوم على أركان متعددة، منها احتواء الجميع، والتعايش معهم، لذلك ما يميز مجتمع الإمارات هو قبوله الاختلافات كافة، ووجود هذا التنوع الثقافي بأمان وسلام.

وأوضحت الطنيجي «الكثير منهم يتساءل في البداية عن سبب التعامل الراقي والودي الذي يميز مجتمع الإمارات، وهذه النقطة تدفعهم للبحث عن الأسباب الحقيقية، ولذلك نحن في الدار نقوم بالتركيز على جانبين مهمين، هما تعليم مبادئ الثقافة الإسلامية كالوسطية والتسامح، بالإضافة إلى موضوع الدمج في المجتمع، وتوفير الرعاية المجتمعية».

وأضافت «نحن لسنا مؤسسة دينية فقط، بل مؤسسة تثقيفية، واجتماعية، ولذلك نعمل على موضوع الدمج من خلال إشراكهم في الاحتفالات، وفي اجتماع سابق مع عدد من البرلمانيين الأوروبيين كان التأكيد على أن الانتماء للمجتمع يؤدي إلى الولاء، والولاء يساهم في الحفاظ على أمان المجتمع، وتحقيق رفاهيته، ونعزز ذلك عبر تعريفهم على قيم المجتمع بهدف تنمية جوانب الولاء والانتماء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض