• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الشؤون الإسلامية» تعرض استراتيجيتها في مواجهة الكراهية

دول «التعاون» تشيد برؤية قيادة الإمارات لترسيخ التعايش ومواجهة التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد المشاركون في المؤتمر الثالث لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف في مجلس التعاون الخليجي المنعقد في الرياض، بالرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعمل على ترسيخ المفاهيم الإسلامية المعتدلة، وتحولها إلى مبادرات واستراتيجيات، ومواجهة الكراهية والتعصب، وقوانين وقرارات، تحمي المجتمع من أخطار التطرف والطائفية، وتعتبر انتهاك المقدسات جريمة قانونية، والعمل في ترسيخ هذه الاستراتيجية المتميزة في مجتمع يتعايش في أجواء ريادية من السعادة والتسامح.

وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بوفد رسمي يرأسه، الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في المؤتمر الثالث لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف في مجلس التعاون الخليجي الذي ينعقد في الرياض على مدى يومي 17 و18 أبريل الجاري، لبحث استراتيجية مجلس التعاون في توضيح حقائق الإسلام الناصعة، في ظل موجات التعصب والتطرف والكراهية التي تجتاح العالم الإسلامي والعربي، ومن المعروف أن لدولة الإمارات العربية المتحدة منهجية رائدة منذ سنوات عديدة تطبقها لإرساء خطاب إسلامي يعتمد الوسطية والاعتدال، ويؤصل للقيم الخالدة في عصر الفضاء المفتوح على كل مجتمعات العالم.

وألقى الكعبي كلمة في هذا المؤتمر عرض خلالها النموذج الإماراتي المتطور في مواجهة هذه الموجة العاتية من التشويه والتشويش، وآليات تحصين المجتمع بالفكر الإسلامي الصحيح، ونقل فيها تحيات القيادة الرشيدة للدولة، كما تقدم بالشكر والثناء إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على الدعوة الكريمة لحضور الاجتماع الثالث للمسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية.

وأكد الكعبي في كلمته، أن هذا الاجتماع يأتي في وقت تشهد منطقتنا خاصة، والعالم عامة تحديات كبيرة تحتم علينا الأخذ بزمام المبادرة، وتكامل الجهود، وتنسيق المواقف، والعمل الخليجي الموحد، لمواجهة هذه التحديات، ومن أبرزها، الصراعات الملتهبة في المنطقة العربية التي أخذت أشكالا طائفية، تراجعت معها ثقافة التسامح بين أتباع الديانات والطوائف نتيجة الممارسات الطائفية التي تقوم بها الحركات الإرهابية.

وقال إن الإمارات منذ تأسيسها على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تغمده الله بواسع رحمته، قامت على المحبة والتسامح، وضربت المثل في إعلاء القيم الإسلامية الأصيلة، وأخذت على عاتقها نشر ثقافة السلام وتعزيز التلاحم والوئام، وإنها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ترسخ المفاهيم الإسلامية المعتدلة، وتحولها إلى مبادرات واستراتيجيات، وقوانين وقرارات، تحمي المجتمع من أخطار التطرف والطائفية، وتعتبر انتهاك المقدسات جريمة قانونية.

واستعرض العديد من المبادرات والآليات والممارسات العملية التي طبقتها الهيئة في جميع مجالات الشأن الإسلامي وتنمية الأوقاف واستثماراتها وفق أحدث المعايير الاقتصادية المعاصرة، مما حظي باهتمام كبير من المسؤولين المعنيين في هذا الشأن الديني والتنموي، وأشادوا بالرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ هذه الاستراتيجية المتميزة في مجتمع يتعايش في أجواء ريادية من السعادة والتسامح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض