• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

قالت حكومات الاتحاد الأوروبي، إنها ستقف صفاً واحداً من أجل الحفاظ على استقرار الكتلة، وإن «ماي» لن يُسمح لها بأن «تنتقي»!

«ماي» تواجه «المحافظين» المتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 مارس 2017

تيم روس*

تتأهب رئيسة الوزراء البريطانية «تيريزا ماي» لإطلاق المباحثات الخاصة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيما يعرف بـ«البريكست»، بيد أنه يتعين عليها أولاً تهدئة المتمردين داخل حزبها الحاكم.

ومع تحديد يوم أمس الاثنين موعداً للتصويت على مشروع قانون يمنح «ماي» السلطة لبدء مباحثات «الطلاق» مع الاتحاد الأوروبي، يمارس المشرعون المحافظون ضغوطاً قوية لكي يكون للبرلمان رأي فيما يحدث إذا ما فشلت المفاوضات دون التوصل لاتفاق. وإذا رفضت «ماي» الرضوخ لمطالبهم، فربما يعارضونها في المستقبل، بحسب ما قال عضو البرلمان والوزير السابق «أليستير بيرت». وقد طلبت «ماي» من مجلس العموم في البرلمان إلغاء الشروط المفروضة من قبل مجلس اللوردات غير المنتخب على مشروع القانون الخاص بها، حتى يتسنى لها البدء في مفاوضات «بريكست» بحلول مارس 31.

وقد قام النبلاء بتعديل مشروع القانون لحماية حقوق الإقامة لمواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين في المملكة المتحدة، وضمان تصويت ملزم للمشرعين على نتائج المحادثات مع الاتحاد الأوروبي، حتى وإن لم يكن هناك اتفاق.

وقال «بيرت» في مقابلة أجريت معه عبر الهاتف يوم الجمعة، إنه «يجب أن يشارك البرلمان، وأنا أريد من الحكومة أن تعطي تأكيداً بشأن دور البرلمان إذا لم يكن هناك اتفاق. وإن لم يكن هذا ممكناً، فربما لا يكون من الممكن التدخل في تعديل مجلس اللوردات».

ومن جانبه، قال «بوب نيل»، وهو وزير سابق آخر من حزب المحافظين، إنه يفكر في كيفية التصويت، ويأمل أن تعطي «ماي» تأكيدات جديدة بشأن دور البرلمان.

وهناك أيضاً «نيكي مورجان»، وهي من بين كبار المسؤولين في حزب المحافظين الذين يضغطون على «ماي» بشأن دور البرلمان في تشكيل مسار محادثات «بريكست»، فقد ذكرت أنها لم تقرر ما إذا كانت ستعارض «ماي» بغية الإبقاء على تعديل مجلس اللوردات، مؤكدة أنها كانت «تنتظر لرؤية كيف ستتعامل الحكومة مع الطريقة التي سيعرب بها البرلمان عن رأيه إذا لم يتم التوصل لاتفاق». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا