• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أولاند: لا دور للأسد في مستقبل سوريا

المعارضة السورية ترفض التفاوض قبل إنهاء القصف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

باريس (وكالات)

حذر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات مع النظام السوري رياض حجاب، أمس، من أن المعارضة لن تكون قادرة على الدخول في مفاوضات مع النظام السوري ما دامت هناك «جهات خارجية» تقصف سوريا. في حين قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إنه يجب ألا يكون للرئيس السوري بشار الأسد دور في سوريا في المستقبل، مضيفاً أن الحكم على الرغبة الفعلية للنظام بالتفاوض سيكون عبر وقف قصفه الأعمى وسياسته الهادفة إلى تجويع مدن كاملة في خرق فاضح للقوانين الدولية.

وقال حجاب في تصريح أدلى به في ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي في قصر الأليزيه «لا يمكن التفاوض مع النظام وهناك جهات خارجية تمارس القصف على الشعب السوري». وأضاف «نريد الذهاب إلى مفاوضات، ونحن جادون في ذلك، لكن تحقيق ذلك يحتاج إلى توفير ظروف ملائمة للتفاوض»، مضيفاً «نريد مفاوضات حقيقية تؤدي إلى انتقال سياسي وليس إلى مفاوضات فاشلة». وأعاد حجاب في هذا الإطار التذكير بقرار مجلس الأمن الأخير حول سوريا 2254 الصادر في 18 ديسمبر الماضي، خاصة «لجهة وقف القصف بالطيران واستهداف المناطق الآهلة وإطلاق سراح المعتقلين وإرسال المساعدات». وتأتي زيارة حجاب إلى باريس ولقائه أولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس في إطار الاستعدادات لعقد مفاوضات بين المعارضة والنظام السوري في 25 يناير الحالي.

من جانبه، صدر بيان عن الرئاسة الفرنسية في ختام هذا اللقاء، جاء فيه أن أولاند حذر من «أن الحكم على الرغبة الفعلية للنظام بالتفاوض سيكون عبر وقف قصفه الأعمى وسياسته الهادفة إلى تجويع مدن كاملة في خرق فاضح للقوانين الدولية».

كما دعا إلى «اتخاذ إجراءات إنسانية فورية تعطى الأولوية فيها إلى المناطق المحاصرة، خصوصاً مضايا، تمهيداً لتوفير الشروط الكفيلة بوقف جدي لإطلاق النار». وأضاف بيان الرئاسة الفرنسية أن أولاند شدد أيضاً على «ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 من دون تأخير، وهو القرار الذي يدعو إلى إقامة مرحلة انتقالية في سوريا تستند إلى بيان جنيف»، مكرراً القول إن «الأسد لا يمكن أن يكون له دور في سوريا الغد».

كما ذكر هولاند بـ «دعم فرنسا الكامل لما صدر عن المعارضة في الرياض، وأشاد بالاستعداد الكامل للمعارضة السورية لاستئناف المفاوضات مع النظام السوري في الموعد المحدد».

وفي شأن متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس، إن وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرجي لافروف، بحثا بالهاتف قضايا بينها العملية السياسية السورية والحرب على تنظيم «داعش» وقضايا الشرق الأوسط وقضايا أخرى، فضلاً عن العلاقات الأميركية الروسية.

وقال جون كيربي المتحدث باسم الوزارة«اتفق الوزيران على البقاء على اتصال وثيق، والبحث عن فرصة للاجتماع في الأيام المقبلة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا