• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

انتقد تلفيق تهم الإرهاب ضد المحتجين والدعم العسكري الأميركي لرئيس الوزراء

مبعوث أوروبي للعراق: المالكي يكذب لإبادة السنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

بغداد (الاتحاد) - قال رئيس بعثة البرلمان الأوروبي إلى العراق ستروان ستيفنسون أمس الأول: إن «الوضع في العراق تراجع بسرعة نحو الحرب الأهلية والإبادة الجماعية»، تحت غطاء مفترض لمحاربة «القاعدة»، مؤكداً أن «المالكي يكذب لإبادة السنة».

ونقل موقع «أخبار العراق للجميع» عن ستيفنسون تصريحه من اسكتلاندا قائلا: «إن هجمة ضد إرهابيي القاعدة المفترضة في 6 محافظات عراقية، ليس أكثر من غطاء لإبادة السنة المعارضين للسياسات الطائفية، على نحو متزايد من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي».

وأضاف: «عندما زرت العراق مطلع نوفمبر الماضي التقيت العديد من كبار أهل السنة الذين نظموا الاحتجاجات ضد المالكي، في الأنبار والمحافظات السنية، والتقيت مع مفتي العراق، والزعيم الديني لأهل السنة، وأكدو أنهم يتعرضون لهجوم مستمر من قبل قوات المالكي، وعدد المرات التي تسللت فيها هذه القوات التي يرأسها قتلة مدربين تدريبا عاليا من إيران، ويمكن التعرف عليهم بسهولة لأنهم لا يتحدثون العربية بل الفارسية».

وأكد «أن آلاف السنة قتلوا في هذه الهجمات، وأن الأئمة والمساجد مستهدفون بلا رحمة». وأضاف: «لقد عقد المالكي عزمه على القضاء على جميع زعماء السنة».

وأوضح أن «اعتقال أحد كبار النواب السنة ورئيس لجنة الاقتصاد في البرلمان العراقي الدكتور أحمد العلواني، فى 28 ديسمبر، هي القشة التي قصمت ظهر البعير، فقد هاجمت قوة مزودة بـ50 عربة مدرعة وطائرات هليكوبتر ومئات الجنود المدججين بالسلاح، وارتكبت مجزرة ضد عائلته واعتقلته وأكثر من 150 من العاملين معه بتهم لا صحة لها».

وقال: إن «حيلة المالكي بمساعدة وتحريض من قبل إيران، هي اتهام كل أهل السنة بأنهم إرهابيين، وأنهم أعضاء فاعلون في تنظيم القاعدة، وفي الواقع لقد تأكد أن القاعدة وأي عنصر أجنبي لم يكونوا موجودين في الانتفاضات طوال 6 سنوات في هذه المحافظات».

واستدرك «رغم أن بعض الجهاديين من تنظيم القاعدة تسللوا إلى الرمادي في الأنبار قرب الحدود السورية، لكنهم سرعان ما طردوا من قبل السكان المحليين، والذين يحملون السلاح الآن ضد قوات المالكي هم العشائر العراقية الذين اضطروا للدفاع عن أنفسهم ضد ديكتاتور لا يرحم». وأضاف: «من العار أن تقع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في مثل هذه الحيلة لتزود المالكي، بصواريخ جو- أرض 75 هيلفاير، التي تمطر الآن باستمرار على سكان الرمادي والمدن السنية الأخرى».

وأردف: «من المتوقع أن يتواصل تزويد أوباما للمالكي بـ10 طائرات بدون طيار استطلاع في مارس المقبل، مع 48 طائرة بدون طيار، وكذلك أول دفعة من مقاتلات»F-16». وأضاف: «يبدو أن الأميركيين غير قادرين على قبول حقيقة أن حماقة التدخل في العراق قد أدت حتى الآن إلى سقوط أكثر من مليون قتيل، وتغيرت تلك الدولة الغنية بالنفط إلى سلة مملوءة بالأزمات، وببساطة استبدال صدام حسين الدموي بالفاسدين والديكتاتورية الدموية بأخرى ممثلة بنوري المالكي وتزويده بالأسلحة الأميركية من أجل شن حرب صارخة على الأقلية السنية في العراق، هو منهج لن يحل شيئا وسيؤدي حتما إلى صراع مدني».

وقال ستيفنسون إن «الحل الوحيد هو إزالة المالكي من منصبه وتحل محله مع حكومة غير طائفية من جميع مكونات المجتمع، حكومة تحترم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة وسيادة القانون وتوقف التدخل المتزايد من طهران». وأضاف أن «على الأميركيين معرفة أن الاختباء وراء الأكاذيب والافتراءات التي يطلقها المالكي بأن تنظيم القاعدة هو الذي استولى على الرمادي والفلوجة ومدن سنية أخرى، سوف يمهد الطريق لإبادة سكان العراق السنة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا