• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

معارك في بنغازي والعثور على 40 رأساً بشرية

غدامس تستضيف الحوار الليبي والثني يعزل وزير الداخلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 فبراير 2015

غدامس، بنغازي (وكالات) بدأت، أمس في أحد فنادق فندق مدينة غدامس، جلسة جديدة من الحوار الوطني الليبي بين فريق مفوض من المؤتمر الوطني العام وفريق من مجلس النواب، وذلك بهدف البحث في سبل إنهاء الأزمة الحالية. وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن رئيس بعثة الأمم المتحدة برناردينو ليون، اجتمع مع أعضاء مجلس النواب أولاً ثم في وقت لاحق مع أعضاء المؤتمر الوطني العام تمهيداً لعقد جلسة موسعة مع الفريقين، في حضور مقاطعي مجلس النواب وفريق الدعم من النشطاء السياسيين والمجتمع المدني. ونقلت الوكالة عن مراسلها في غدامس وجود «أجواء من التفاؤل بين المجتمعين، و رغبة جادة من للخروج من الوضع الحالي الذي تمر به البلاد». وقال موقع «بوابة الوسط» أنَّ جلسات جولة غدامس ستنعقد لساعات، قبل أنْ يعود الحوار إلى جنيف في وقت لاحق ريثما يستقر الأمر على مكان متّفق عليه داخل ليبيا . وقال ليون، إنَّ مكان انعقاد الحوار السياسي داخل ليبياالمقرر في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، لن يُكشف إلّا قبل ساعات من موعد عقدها لأسباب أمنية. وأعلنت بعثة الأمم المتحدة أنَّ مسارين جديدين للحوار سيبدآن «في وقت لاحق الأسبوع الجاري» بين ممثلي الأطراف السياسية والمجموعات المسلّحة. وذكر بيان للبعثة أنَّ «مسار حوار موازياً يضم الأحزاب السياسية الليبية والنشطاء السياسيين الليبيين»، سيبدأ في وقت لاحق الأسبوع الجاري في مقر الأمم المتحدة في جنيف، كما ستنعقد خلال هذا الأسبوع اجتماعات تحضيرية يشارك فيها قادة الجماعات المسلّحة. وعقد ممثلو الأطراف السياسيّة في ليبيا جولتين للحوار السياسي وجولة لممثّلي المجالس البلدية برعاية بعثة الأمم المتّحدة في جنيف خلال النصف الثاني من الشهر الماضي. واتّفق المشاركون في جولة الحوار الأولى على أربعة مسارات للحوار، تتضمّن الأطراف السياسيّة والمجموعات المسلّحة والمجالس البلدية وممثلي القبائل الليبية. وناقشت الجولة الثانية المقترح المتعلِّق بتشكيل حكومة وحدة وطنية، لإدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية وتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الأطراف المتقاتلة للتوصُّل لوقف إطلاق النار على مختلف الجبهات. إلى ذلك، قال مصدر في المكتب الإعلامي في مركز بنغازي الطبي، إن المركز استقبل 40 رأساً بشرية من دون جثث عثر عليها أثناء تمشيط القوات الخاصة لمعسكر الصاعقة في منطقة بوعطني في مدينة بنغازي. وأشار المصدر، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية ،إلى أن الرؤوس تم التحفظ عليها بثلاجة الموتى لعرضها على الطبيب الشرعي وكي يتعرف عليها ذووهم .يشار إلى أن القوات الخاصة تمكنت أمس الأول بعد عملية «وطواط الجحيم» من السيطرة على معسكر الصاعقة المدرسة ببوعطني ودحر قوات ما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي في حين استهدف سلاح الجو الليبي حصون الجماعات المتطرفة وقام بعشرات الطلعات الجوية الناجحة في بنغازي. وقال قائد سلاح الجو في الجيش الوطني الليبي العميد صقر الجروشي، إن بنغازي تخوض معارك ضارية لاجتثاث الإرهاب، بفضل التخطيط المشترك للواء خليفة حفتر وقادة المحاور وسلاح الجو. وطالب سكان المدينة بالابتعاد عن البوابات و المعسكرات. وأكد الجروشي على أن مهمة الجيش تكمن في القضاء على الإرهاب داخل الأراضي الليبية، بالتوازي مع جاهزية سلاح الجو والشرطة لمحاربة المتطرفين بعد أن تم رصد مواقعهم. وفي سوق الحوت وسط بنغازي ، تدور اشتباكات ضارية بين قوات الجيش الليبي وعناصر أنصار الشريعة المتمركزة على سطوح البنايات العالية وتتخذها موقعاً لقنص أفراد الجيش. من جهته، يمضي «داعش ليبيا» وراء رائحة النفط مستغلاً حالة الفوضى، حيث وصل إلى منطقة النوفلية التي تبعد 60 كيلومتراً عن ميناء السدرة النفطي، حسب مصادر ليبية. وفي وقت متأخر أكد محمد بزازة المتحدث بأسم رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دولياً ان عبدالله الثني عزل وزير داخليته عمر الزنكي بسبب انتقاداته للواء خليفة حفتر الذي تتولى قواته حماية الحكومة، فيما رفض الزنكي عزله وقال إنه مازال يمارس مهامه بوزارة الداخلية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا