• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

تحت شعار «من أجل غد أفضل»

إطلاق الدورة الثامنة لجائزة «الترشيد» للقطاع التعليمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 فبراير 2013

دبي (الاتحاد) - أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي أمس، عن تنظيمها للدورة الثامنة لـ”جائزة الترشيد” للقطاع التعليمي، التي كانت قد أطلقت عام 2012، تحت شعار “من أجل غد أفضل”، وذلك بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

وتهدف الجائزة إلى تكريم أفضل الممارسات العملية التي تطبق للحد من استهلاك الكهرباء والمياه، والعمل على خفض معدلات الهدر.

وتقوم الجائزة بتكريم الجهود التي تبذلها المؤسسات والأفراد في المؤسسات التعليمية لخفض معدلات استهلاك الكهرباء والمياه، كما تقدم الجائزة تقديراً خاصاً للإنجازات الفردية للطلاب وأعضاء هيئات التدريس والمدرسين والإداريين.

وقال سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “يأتي إطلاق الدورة الثامنة لجائزة الترشيد انسجاماً مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” الهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة في إمارة دبي. ومن منطلق دورها كمؤسسة مستدامة على مستوى عالمي، تسهم الهيئة بشكل فعال في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في الإمارة من خلال توفير الإمدادات المستمرة والمستقرة للكهرباء والمياه، تحقيقاً لرؤية إمارة دبي”.

وأضاف:”تعد الجائزة جزءاً من جهود ومبادرات الهيئة الرامية إلى توعية أفراد المجتمع حول أهمية ترشيد الاستهلاك، والحفاظ على الموارد الطبيعية من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة، حيث تواصل هيئة كهرباء ومياه دبي، بجهود موظفيها، وبالتعاون مع المؤسسات في القطاعين العام والخاص، تحقيق نجاحات كبيرة تتمثل بخفض كبير في استهلاك الكهرباء والمياه، في مختلف القطاعات الاقتصادية والمجتمعية في الإمارة عن طريق ترشيد الاستهلاك، ما يسهم في المحافظة على مواردنا من الهدر”.

وأكد الطاير أن جائزة الترشيد ترسخ الدور الريادي لهيئة كهرباء ومياه دبي في تعزيز استدامة الموارد الطبيعية وحماية البيئة، فقد حققت الجائزة في دورتها السابعة نتائج متقدمة، من حيث معدل الوفورات في استهلاك الكهرباء والمياه.

كما مكنت الجائزة فئات المؤسسات التعليمية والطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية من توفير استهلاك الكهرباء بنسبة 12 % وخفض استهلاك المياه بمعدل 28 %، عبر مقارنة نتائج استهلاك عامي 2010و2011. فيما نجحت فئة المستهلكين من سكان المنازل في توفير10 % من معدل استهلاك الكهرباء، و44 % من استهلاك المياه. واستطاعت الفئات المشاركة في الجائزة توفير 28.14 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء، و123.15 مليون جالون من المياه، الأمر الذي أسهم في خفض 17 ألف طن من الانبعاثات الكربونية، وتوفير 17.4 مليون درهم.

من جهته، قال الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: ““يواجه العالم أجمع أحد أكبر التحديات، ألا وهو نقص الموارد الطبيعية، وهو ما يدفعنا الآن أن نعطي المزيد من الاهتمام والتركيز على تعليم وزيادة وعي الأجيال الجديدة بأهمية المحافظة على مواردنا الطبيعية الغالية، وترسيخ مفهوم توفير الطاقة في عقولهم.

إلى جانب تزويدهم بأبسط الممارسات التي تساعدهم على تطبيق مفهوم الترشيد في استخدام الكهرباء والمياه ضمن حياتهم اليومية. ومن خلال هذه الجائزة تعمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية، بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي لتشجيع كافة الجهات التعليمية على تطبيق وتنفيذ برنامج الترشيد ضمن مؤسساتهم”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا