• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

تصدرت المرتبة الأولى خليجياً

21,5 مليار درهم قيمة السندات والصكوك الإماراتية خلال الربع الأخير من 2012

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 فبراير 2013

دبي (الاتحاد) - تصدرت الإمارات أسواق السندات والصكوك الخليجية خلال الربع الأخير من العام الماضي بقيمة 21,5 مليار درهم (5,9 مليار دولار) بحسب تقرير أصدرته أمس شركة “ بي دبليو سي” الاستشارية.

وقدر التقرير قيمة الاكتتابات الأولية التي شهدتها أسواق دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام 2012 بنحو 5,8 مليار درهم ( 1,6 مليار دولار) من خلال 9 أطروحات عامة.

وذكر التقرير أن الإمارات واصلت تربعها على عرش سوق السندات التقليدية، بإصدارات كبيرة في السندات السيادية والمؤسسية على حد سواء خلال الربع الأخير من العام الماضي، حيث أصدرت شركة “طاقة” سندات مؤسسية بقيمة ملياري دولار، موزعةً على شريحتين بآجال استحقاق في عامي 2018 و 2023.

وأضاف أن من بين أبرز الإصدارات في دولة الإمارات، السندات السيادية المصدرة من قبل شركة الاستثمارات البترولية الدولية المملوكة للحكومة، وبلغت قيمتها 2,9 مليار دولار موزعة على ثلاث شرائح. وبين أن أسواق الصكوك شهدت في الربع الأخير إصدارات بارزة أهمها إصدار مصرف أبوظبي الإسلامي من خلال شريحة أولى من الصكوك الهجينة الدائمة هي الأولى من نوعها بقيمة مليار دولار في نوفمبر الماضي، بعائد 6,375%، وتلقى المصرف طلبات اكتتاب تجاوزت عدد الصكوك المصدرة بـ 30 ضعفاً مؤكداً على زيادة الإقبال من جانب المستثمرين.

وخليجيا، حافظ بنك الكويت المركزي على نشاطه المعهود في الربع الأخير من عام 2012 بإجمالي إصدارات سيادية بقيمة 3,8 مليار دولار، بفترات استحقاق قصيرة الأجل تتراوح بين ثلاثة وستة شهور، وفي قطر واصل سوق الصكوك نشاطه، بإصدارين لصكوك مؤسسية لمدة خمس سنوات من قبل بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك قطر الإسلامي وحققا 700 مليون دولار و750 مليون دولار على التوالي، وشهد عام 2012 ككل أكبر إصدارات الصكوك من جانب الشركة السعودية العامة للطيران التي جمعت حوالي 5 مليار دولار بداية العام. وفيما يتعلق بأداء أسواق الاكتتابات العامة في الخليج، قال التقرير إن الركود خيم على أسواق المال الثلاث في الإمارات ( أبوظبي، ودبي، وبورصة ناسداك دبي) خلال العام 2012 من حيث نشاط الاكتتابات العامة الأوليّة مقارنة بالعام 2011 الذي شهد ثلاثة عمليات طرح أولي، بيد أن الأسواق شهدت خلال 2012 عمليتي طرح أولي خارج حدودها، لشركتين محليتين، هما إن إم سي هيلث التي أدرجت أسهمها في سوق لندن للأوراق المالية محققةً 187 مليون دولار من عملية اكتتابها، بينما أدرجت شركة أميرة نيتشر فودز أسهمها في سوق نيويورك للأوراق المالية بقيمة إجمالية 90 مليون دولار.

ووفقا للتقرير، استحوذت السعودية على النصيب الأكبر من سوق الاكتتابات العامة الأولية خلال 2012 من خلال 7 اكتتابات بلغت قيمتها 1,42 مليار دولار، محققةً بذلك 84% من إجمالي عائدات الاكتتاب في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، أما الاكتتابين الأخيرين فكانا من نصيب سلطنة عمان موزعين على الربعين الثاني والأخير، بمجموع عائدات 264 مليون دولار.

وشهد سوق تداول الأسهم السعودية أكبر الاكتتابات العامة الأوليّة خلال العام الماضي، حيث تصدرت القائمة مجموعة الطيار للسفر بإجمالي عائدات 365 مليون دولار، يليها مباشرة شركة الخطوط السعودية للتموين التي حققت 354 مليون دولار، وتجاوزت طلبات الشراء عدد الأسهم المكتتبة في الشركتين.

وقال ستيفن دريك، رئيس قسم أسواق المال لدى بي دبليو سي في منطقة الشرق الأوسط، إن أسواق رأس المال في المنطقة واجهت بعض الصعوبات خلال العام الماضين بسبب الانخفاض في نشاط عمليات التقييم وأسعار الأسهم، مضيفا أنه على الرغم من ارتفاع العائدات من الاكتتابات العامة الأولية، فإن عدد الاكتتابات العامة المنخفض نسبياً يعد مؤشراً على استمرار انخفاض الطلب على شراء الأسهم كواحدة من فئات الأصول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا