• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صحح عاداتك «1»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 أبريل 2016

الجلوس مع النفس والتفكير في حلٍّ للعادات السيئة التي قد نكون نحن طرفاً فيها، شيءٌ مهمٌ جداً للتغير خاصةً فيما يتعلق بصحتنا الجسدية وعلاقاتنا الاجتماعية، وهو ما نفتقده اليوم ونحتاج إليه كثيراً في تغيير العادات للأفضل.

طريقة الجلوس الصحيحة

كثيرٌ من الناس وخاصةً من يؤدي أعمالاً مكتبية يجعل ظهره منحنياً نحوَ الأمام وقت أداء مهامه، ما يؤثر عليه صحياً، فقد يتأثر العمود الفقري بهذا الانحناء اليومي ولساعاتٍ طويلةٍ وذكر باحثون أميركيون أن استقامة الظهر أثناء الجلوس بدرجة 90 درجة، والتي كان يعتقد بأنها أفضل الجلسات عن الانحناء للأمام تسبب ألماً للظهر وضغطاً على العمود الفقري والجلسة الصحيحة هي الانحناء للخلف قليلاً بدرجة 135 درجة مع أداءِ بعض الحركات التي تشدُ الجسم وتمنعُ الاعتمادُ على منطقة واحدة وقت الجلوس بهذه الطريقة يرتاح الظهر وتجعل العمود الفقري مستقيماً وتجنبُ حصولُ تشوهاتٍ أو إصاباتٍ فيه كما يمكنه أداء بعض التمارين البسيطة وهو جالس.

طريقة الشرب الصحيحة

تعود الكثير من الناس شرب الماء وقوفاً وبدفعةٍ واحدةٍ وهذا قد يؤثر على المعدة ويُحْرِمْ الجسم الاستفادة من الماء والشرب بدفعةٍ واحدةٍ يفاجئ لكبد بقدوم الماء بعنف، وقد يؤدي إلى تلفه ويسبب عسر الهضم والشرب على دفعةٍ واحدةٍ يؤدي إلى توقف النَفَسْ خلال هذه الفترة، ما يسبب إلى توسع الحويصلات الهوائية وفقد مرونتها، وبالنسبة للجهاز العصبي فإنه أثناء الوقوف يكون متوتراً والجسم يكون في حالة عدم توازن والطريقة الصحيحة للشرب كما علمنا الإسلام هي الجلوس والشرب على دفعات حتى نريح المعدة ويستفيد الجسم من الماء ونتجنب الأمراض، ومن الأمور الخطرة صحياً والتي مازال معظم الناس مصرين عليها رغم تنبيهات الأطباء والمختصين «المشروبات الغازية» التي تبين خطرها بسبب ما تحتويه من نسبة السكر المرتفعة، والتي تعادل 10 ملاعق سكر، وكذلك المكونات الكيميائية التي يجهلها معظم الناس، والتي قد تسبب أمراضاً على المدى البعيد ورغم توفر البدائل، كالحليب ومشتقاته والعصائر وأنواعها فإن الإصرار عليها مستمر دون مبالاة للعواقب.

طريقة النوم الصحيحة

الطريقة الصحيحة للنوم هي النوم على الجنب الأيمن كما علمنا الإسلام وأتى العلم الحديث ليثبت لنا ذلك ويبين الأضرار المرتقبة للنوم على الجوانب الأخرى حيث أشارت أحدث الدراسات الأميركية بأن النوم على الشقِ الأيمن يساعد على النوم الهادئ ويمنع الكوابيس ويؤدي إلى تقليل الجهد على عمل القلب في ضخ الدم والنوم على البطن يسبب ضيق في التنفس، ما يتعب القلب والدماغ والنوم على الظهر يسبب التنفس الفموي لاسترخاء الفك السفلي، ما يسبب الإصابة بنزلات البرد وجفاف اللثة، وربما التهابها والضخامة اللثوية، كما يسبب الشخير وهي غير مناسبة للعمود الفقري، والنوم على اليسار يؤدي إلى ضغط الرئة اليمنى على القلب وهي تعتبر أكبر من اليسرى، وكذلك تفعل المعدة الممتلئة والكبد فهذه الطريقة تعرض القلب للاضطرابات والآلام، كما لا ننسى أن النوم بطريقة غير مريحة تؤذي الجسد، وقد تكون سبباً لمواجهة الشلل الليلي أو الجاثوم الذي يجعل الشخص يستيقظ دماغه إلا أن جسده مازال نائماً، وهو ما يخيف معظم الناس ويتوقعون بأنه شيطان متربص بهم، لذا فالنوم بطريقةٍ صحيحةٍ يجنب حصول أي سلبيات أثناء النوم ويجعل الشخص يهنأ بنوم مريح.

فيصل بن زاهر الكندي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا