• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بين المديح والذم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 أبريل 2016

ذكر أحدُ الرجال… أنَّ امرأته طلبتْ منه أن يكتبَ لها عدداً مِن صفاتها السلبية التي يتمنى أن تُغيرها، بناءً على طلب إحدى الجمعيات النسائية التي تشترك فيها زوجته، فما كان من الرجل إلا أن كتب: «أُحبُّ زوجتي كما هي، ولا أرى فيها ما يعيبها»!

وأعطاها الورقة مُغلفة كما طلبتِ الجمعية مِن أعضائها، وفي اليوم التالي عاد ليجد زوجته تقف على باب المنزل وفي يدها باقة ورد، وهي تستقبله بالدموع مِن شِدة الفرح!

لقد كانت مفاجأة عظيمة بالنسبة لها، خاصة أنها سمعت ذلك المديح على الملأ!

يقول الزوج: «كان لديَّ أكثر مِن ستة أخطاء تقع فيها زوجتي، إلا أنني علمتُ أن العلاج لن يكون بذكرها أبداً». والعجيب أن زوجته تحسنَّت بنسبة أكثر من سبعين بالمائة، أتدري لماذا؟ إنه سِحْر المديح الذي لا يُقاوَم، وقوة الثناء التي لا تُضاهيها مادِّيات!

تعامَلْ دائماً بالمديح والكلام الصريح تُصلح ما في النفوس من عيوب.

فارس رحال - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا