• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

انطلق في «كاليكوت» الهندية بمشاركة أكثر من 500 عالم ومفكر من 20 دولة

«مؤتمر زايد» يبرز مساهمات القائد العظيم في تعزيز السلام العالمي ورؤيته الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

كاليكوت (الاتحاد)

انطلقت أمس في مدينة كاليكوت«كيرالا» في الهند، فعاليات مؤتمر الشيخ زايد العالمي الثالث للسلام، تحت شعار «من أجل عالم خال من الإرهاب» والذي كان أهم فعاليات احتفالية جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بحضور 500 عالم ومفكر من عشرين دولة، وممثلين من «الإمارات والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان وماليزيا وسريلانكا والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة البريطانية وكندا وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وأزبكستان ونيوزلاند والسودان واندونيسيا وغيرها.

وقال الدكتور عبد الحكيم الأزهري المدير التنفيذي لمؤتمر الشيخ زايد العالمي للسلام أن مؤتمر الشيخ زايد العالمي الثالث للسلام والذي يعد أهم فعاليات احتفالية جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية والذي عقد أمس في مدينة كاليكوت تحت شعار «من أجل عالم خال من الإرهاب»، يهدف إلى تعريف العالم بالمساهمات العظيمة التي قدمها الشيخ زايد، رحمه الله، في مجال تعزيز أسس السلام في العالم ورؤيته الإنسانية لتوطيد العلاقات الدولية وإيمانه بأن السلام هو الطريق لتحقيق التقدم والتنمية في دول العالم المتخلفة والنامية ودعوته المتكررة إلى نبذ الحروب والصراعات المسلحة والحرص على حل أي مشكلة مهما كانت درجة تعقيدها بالطرق السلمية، لافتاً إلى مؤتمرات سابقة عقدت تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال الأزهري إن مؤتمر الشيخ زايد العالمي الثالث للسلام، يعقد تحت شعار«من أجل عالم خال من الإرهاب» تضامنًا مع إعلان دولة الإمارات عام 2018 «عام زايد» بمناسبة مرور 100 عام لميلاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الوالد المؤسس لدولة الإمارات، ويناقش المؤتمر قضية الإرهاب والتطرف ومدى آثارها السلبية في المجتمع وكيفية القضاء عليها على ضوء رؤى الفقيد الشيخ زايد رحمه الله

وقال المدير التنفيذي لمؤتمر الشيخ زايد العالمي للسلام: قمنا بعقد هذا المؤتمر لإلقاء الضوء على المساهمات العظيمة التي قدمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، في مجال تعزيز أسس السلام في العالم ورؤيته الإنسانية لتوطيد العلاقات الدولية وإيمانه بأن السلام هو الطريق لتحقيق التقدم والتنمية في دول العالم المتخلفة والنامية ودعوته المتكررة إلى نبذ الحروب والصراعات المسلحة والحرص على حل أي مشكلة مهما كانت درجة تعقيدها بالطرق السلمية.

وأشار إلى أن جامعة مركز الثقافة السنية في الهند تنظم سنوياً مؤتمراً يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عرفانا بفضل هذه الشخصية الإنسانية العظيمة، حيث قمنا بتنظيم مؤتمر الشيخ زايد للسلام في السنوات الماضية والذي شاركت فيه شخصيات بارزة في المجال السياسي والثقافي والاجتماعي من دولة الهند وخارجها، وكان مؤتمر الشيخ زايد العالمي الأول للسلام في قاعة المؤتمرات بكاليكوت بتاريخ 5/‏‏‏1/‏‏‏2013م تحت شعار «السلام من خلال التعليم»، كما أن مؤتمر الشيخ زايد العالمي الثاني للسلام بتاريخ 10/‏‏‏12/‏‏‏2014م أقيم تحت شعار «نهضة العالم من خلال السلام» ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الـ 37 لجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية والذي تم عقد خلال فترة 18 – 21 ديسمبر 2014م كان له نفوذ أكثر من سابقه في نقل رسالة المؤتمر إلى أوساط عديد من المجتمع الهنود وتعريف شخصية الشيخ زايد رحمه الله وأفكاره الثاقبة في ما يتعلق بالتعايش السلمي ومكافحة ظاهرة الإرهاب الفكري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا