• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضربة جوية روسية تقتل 12 تلميذاً ومعلمة في ريف حلب

قافلة المساعدات الغذائية والطبية تكسر حصار مضايا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

عواصم (وكالات) بدأت قافلة المساعدات الغذائية والطبية بالدخول أمس، إلى بلدة مضايا في ريف دمشق حيث تفرض قوات النظام منذ ستة أشهر حصارا محكما على أكثر من أربعين ألف شخص تسبب بوفاة نحو ثلاثين منهم جوعا وفق منظمات دولية. في حين قتل 15 شخصا، بينهم 12 طفلا ومعلمة وإصابة 20 آخرين هم أطفال ومدرسات، في غارة روسية استهدفت مدرسة في بلدة عنجارة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف حلب الغربي في شمال البلاد،ووصلت أولى الشاحنات ال44 عند الخامسة من عصر أمس إلى مضايا، التي تبعد نحو أربعين كيلومترا عن دمشق بعد انطلاقها منها ظهرا، تزامنا مع بدء وصول أولى الشاحنات آل 21 إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب (شمال غرب) واللتين تبعدان أكثر من 300 كيلومتر عن العاصمة وتحاصرهما الفصائل المقاتلة منذ الصيف الماضي. وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك «دخلنا إلى البلدات الثلاث بشكل متزامن»، مضيفا أن عملية إفراغ الحمولة ستستمر طيلة الليل. وأوضح مسؤول في الهلال الأحمر السوري أن «شاحنتين محملتين بالبطانيات واثنتين بالمواد الغذائية دخلتا إلى بلدة مضايا» تزامنا مع تأكيد مصدر سوري ميداني دخول شاحنات مماثلة في الوقت ذاته إلى الفوعة وكفريا. وانطلقت قافلة المساعدات إلى الفوعة وكفريا في الصباح الباكر باعتبار أن «الطريق إلى المنطقة أطول من الطريق المؤدية إلى ريف دمشق، وتتطلب مزيدا من التنسيق»، وفق ما ذكر كشيشيك. وتحمل الشاحنات وفق المنظمين، حليبا للأطفال وعبوات مياه وبطانيات ومواد غذائية، بالإضافة إلى أدوية للأطفال وأدوية للأمراض المزمنة يفترض أن تكفي لمدة ثلاثة أشهر، ومستلزمات ضرورية للجراحات الطارئة. ويشرف كل من الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري وبرنامج الأغذية العالمي والأمم المتحدة على تجهيز المساعدات وإيصالها إلى البلدات الثلاث. ويعيش في مضايا أربعون ألف شخص، بينهم نحو عشرين ألف نازح من الزبداني. وقال سكان في البلدة في اتصالات هاتفية الأسبوع الماضي إنه لم يعد هناك ما يأكلونه وأنهم يقتاتون على الأعشاب والماء والملح وجذوع الشجر. وأبدت الأمم المتحدة خشيتها على مصير المحاصرين في مضايا، وأفادت عن «تقارير موثوقة بأن الناس يموتون من الجوع، ويتعرضون للقتل أثناء محاولتهم مغادرة مضايا». أمنيا، قتل أمس 15 شخصا، بينهم 12 طفلا ومعلمة في غارة روسية استهدفت مدرسة في بلدة عنجارة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف حلب الغربي في شمال البلاد، بحسب ما ذكر المرصد السوري، وأشار إلى إصابة 20 آخرين بجروح، هم أطفال ومدرسات. لكن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا أكدت أن «روسيا لا تقوم بعمليات ضد المدنيين». ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها أمس، إن القوات الجوية الروسية نفذت منذ بداية العام الجديد 311 طلعة جوية في سوريا وهاجمت 1097 هدفا لإرهابيين هناك. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن اللفتنانت جنرال سيرجي رودسكوي من وزارة الدفاع قوله: إن من بين الأهداف بنية تحتية نفطية ومعدات عسكرية ومقاتلين تحت إمرة جماعات متشددة مسلحة. من ناحية ثانية قال رودسكوي إن «الإرهابيين في سوريا ما زالوا يتلقون تعزيزات عبر تركيا رغم جهود المجتمع الدولي». إلى ذلك قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أمس إن «متشددين ينتشرون في حي بني زيد في حلب، استهدفوا حي الأشرفية السكني بقذائف صاروخية تسببت باستشهاد ثلاثة أطفال وإصابة شخصين بجروح». وفي شأن متصل قالت متحدثة باسم رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون أمس، إن بريطانيا نفذت عدة ضربات جوية استهدفت مقاتلي تنظيم «داعش» في سوريا أمس الأول ونشرت صواريخ بريمستون للمرة الأولى هناك. وأضاف «رأينا خمسة هجمات جديدة شنتها قوات سلاح الجو الملكي في سوريا استهدفت مركبات لداعش قرب الرقة وأنفاقا للعدو قرب الرقة أيضا، وحقل عمر النفطي، وفي إطار هذه الضربات تم نشر صواريخ بريمستون أيضا». لبنان يوقف 182 سورياً لا يملكون أوراقاً قانونية بيروت (د ب أ) أوقفت قوى الجيش اللبناني أمس، 182 شخصاً من التابعية السورية في منطقة بئر حسن في العاصمة بيروت، وفي منطقة المصنع الحدودية مع سوريا شرق لبنان، لعدم حيازتهم أوراقاً قانونية ودخولهم لبنان بطريقة غير شرعية. وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أمس: إن قوى الجيش نفذت «عدة عمليات دهم في محلة بئر حسن، أوقفت بنتيجتها 159 شخصاً من التابعية السورية، لتجولهم داخل الأراضي اللبنانية من دون أوراق قانونية». وأضاف البيان: إن قوة من الجيش أوقفت أيضاً «في منطقة المصنع الحدودية، 23 شخصاً من التابعية السورية، أثناء محاولتهم التسلل إلى لبنان بطريقة غير شرعية». وأشار البيان إلى أنه تم تسليم الموقوفين «إلى المرجع المختص لإجراء اللازم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا