• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

السبسي يدافع عن إشراك "النهضة" في الحكومة

حكومة تونس تتحرك جنوباً لاحتواء «ثورة» المهربين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 فبراير 2015

تونس (وكالات) أوفدت الحكومة التونسية الجديدة وزيرين أمس إلى جنوب البلاد الذي يعيش أساسا على التهريب مع ليبيا، للاستماع إلى مطالب سكان المنطقة التي شهدت اضطرابات وأعمال عنف إثر مقتل شاب في احتجاجات على مصادرة بنزين مهرب. وقال مفدي المسدي المكلف الإعلام في رئاسة الحكومة إن وزير المالية سليم شاكر ووزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي ياسين إبراهيم توجها إلى ولايتي تطاوين ومدنين الحدوديتين بهدف «الاطلاع على الأوضاع والوقوف على المطالب الاجتماعية» هناك. وأفاد أن الوزيرين سيلتقيان مع «الفاعلين الرئيسيين وخصوصا منظمات المجتمع المدني» في الولايتين حيث قتل الأحد شاب في مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين على مصادرة بنزين مهرب في معتمدية ذهيبة من ولاية تطاوين التي يقع فيها ثاني اكبر معبر حدودي مع ليبيا بعد معبر رأس الجدير في بن قردان من ولاية مدنين.وشهدت ولاية تطاوين ومدينة بن قردان الثلاثاء إضرابا عاما احتجاجا على مقتل الشاب وللمطالبة بفتح تحقيق في مقتله وفي استعمال الشرطة القوة «المفرطة» ضد المتظاهرين في ذهيبة.ويطالب سكان ومنظمات أهلية في تطاوين ومدنين بحذف رسوم مالية فرضتها الحكومة منذ أكتوبر 2014 على مغادري التراب التونسي من الأجانب في اتجاه ليبيا التي ردت، وفق الصحافة التونسية، بفرض رسوم مماثلة على التونسيين. وأعرب الرئيس التونسي الباجى قائد السبسي عن أسفه للأحداث التي وقعت مؤخرا بمنطقتي الذهيبة وبن قردان في الجنوب ، مؤكدا رفضه استعمال العنف المفرط في مجابهة الاحتجاجات التي قال إنها اندلعت بسبب انعدام الحوار والتنسيق، وكذلك بسبب تحريض بعض الأطراف التي لم يسمها.وأشار إلى أن إلغاء الرسوم الضريبية للعبور إلى ليبيا مدرج ضمن برنامج الحكومة، لكن يجب إمهالها بعض الوقت بعد أن شرعت مؤخرا في العمل. وحول ما يروج عن قيام تحالف بين حركتي نداء تونس والنهضة، أكد الرئيس قائد السبسي- في حوار أجرته معه القناة التليفزيونية الوطنية الأولى الليلة قبل الماضية- ان دخول حركة النهضة إلى التشكيلة الحكومية يعد خيارا صائبا، لكنه لا يعني التحالف معها.. باعتبارها جزءا لا يتجزأ من المشهد السياسي في تونس وإيمانا منه بأن التوافق والتشارك هما شعار المرحلة.وشدد في هذا الصدد على أن دخول حركة النهضة إلى الحكومة « كان ضروريا « حتى تحظى بتأييد عريض في مجلس نواب الشعب وحتى تتمكن البلاد من تحقيق الاستقرار وتسترجع مصداقيتها وثقة المستثمرين في الخارج وتتجاوز أزمتها، قائلا في هذا السياق « لقد منحنا الشعب الأغلبية النسبية وليس الأغلبية المطلقة.. وهو ما يعني ضرورة العمل مع بقية الأطراف السياسية حتى تحظى الحكومة بالأغلبية المريحة ».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا