• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

1009 غارات سورية تحصد 270 مدنياً منذ مطلع فبراير

التحالف يلاحق «داعش» قرب كوبانيو«حزب الله» يناصر الأسد قرب الجولان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

في وقت يحرز الجيش السوري مدعوما بقوات من «حزب الله» و « الحرس الثوري » الإيراني تقدما على عدد من الجبهات القريبة من الجولان المحتل، أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، أن مقاتلات للولايات المتحدة وشركائها سددت 4 ضربات مركزة خلال 24 ساعة استهدفت أهدافا للتنظيم الإرهابي في سوريا، بينها غاراتان قرب كوباني الحدودية أصابتا وحدة تكتيكية ونقطة تفتيش.

في الأثناء، أكد المرصد السوري الحقوقي أن 1009 غارات جوية نفذتها الطائرات الحربية والمروحية السورية في 12 محافظة، خلال الأيام العشرة الأولى من فبراير الجاري، مسفرة عن مقتل 270 مدنياً وإصابة نحو 1200 آخرين، بينهم العشرات ممن أصيبوا بإعاقات دائمة وجراح بليغة، فضلاً عن أضرار مادية ودمار في ممتلكات مواطنين.كما تسبب الغارات أيضاً في مقتل ما لا يقل عن 120 من مقاتلي الفصائل المقاتلة بما فيها «داعش» و«جبهة النصرة».

بالتورازي، احرز الجيش السوري النظامي تقدماً في الهجوم الذي أطلقه على الجبهة الجنوبية في منطقتي درعا والقنيطرة قرب الحدود مع إسرائيل، بهدف منع المقاتلين المعارضين من اقامة شريط مترابط في مناطق غرب دمشق، مع تأكيد رسمي للمرة الأولى، أن العملية العسكرية جارية بمساندة من ميليشيات «حزب الله» اللبناني وقوات من «الحرس الثوري» الإيراني.

وأفادت التنسيقيات المحلية أن مقاتلي الجيش الحر أسروا وقتلوا عددا من الجنود النظاميين على طريق الدناجي في ريف درعا، كما دمروا 3 دبابات حكومية.

وأكدت التقارير أن معارك كر وفر تدور بين المعارضة وقوات النظام المدعومة بعناصر «حزب الله» و«الحرس الثوري الإيراني، التي تحاول اقتحام معاقل المعارضة في ريف درعا الشمالي وريف دمشق الغربي المحاذي أيضاً لمناطق الجولان الخاضعة لسيطرة دمشق». ومنذ الأحد الماضي، أطلقت قوات النظام معركة للسيطرة على المدن والبلدات التي تشكل نقاط التقاء بين محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي، بينما تحاول قوات المعارضة في المقابل اقتحام بلدة قرفا في ريف درعا الغربي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا