• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«سياحة الشارقة» تنشط لتفعيل الكفاءات في قطاع السياحة البحرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 مارس 2017

الشارقة (الاتحاد)

نظمت هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، وعلى مدار يومين متتاليين، ورشة عمل للجهات الحكومية المختصة في قطاع السياحة البحرية، وذلك في حضور ومشاركة عدد من المسؤولين والخبراء في حكومة الشارقة؛ بهدف التعريف بمستجدات قطاع السياحة البحرية في الإمارة اوآفاق النمو وخطط الهيئة لتطوير هذا القطاع.

وقال خالد جاسم المدفع، رئيس «الهيئة»: «تشكل السياحة البحرية محوراً أساسياً في دعم وتعزيز القطاع السياحي في إمارة الشارقة، لما لها من دور في استقطاب وجذب عدد كبير من السياح البحريين بشكل سنوي، والتي تسهم في تحقيق رؤية سياحة الشارقة 2021 الهادفة لاستقطاب 10 ملايين سائح في عام 2021، وحرصاً على تطوير هذا عملت (الهيئة) على إطلاق المبادرات وتنظيم ورش العمل التي تختص بتنمية القدرات وتطوير الكفاءات العاملة في القطاع السياحي، كما وضعت الإمارة من ضمن أولوياتها تطوير قطاع البنية التحتية الذي يعد من أساسيات نمو السياحة البحرية».

وشاركت في الورشة مجموعة من ممثلي الجهات الحكومية في الإمارة، ضمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، هيئة موانئ الشارقة، دائرة الثقافة والإعلام ، معهد الشارقة للتراث، هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، إدارة متاحف الشارقة، المجلس البلدي في مدينة خورفكان، المجلس البلدي في مدينة كلباء، جمعية خورفكان للثقافة نادي سيدات خورفكان، مركز اكسبو خورفكان، غرفة تجارة وصناعة الشارقة - خورفكان، مركز خورفكان للتراث.

وناقشت الورشة، خلال اليوم الأول، الوضع الراهن في قطاع السياحة البحرية، تضمنت أحدث الإحصائيات والأرقام المسجلة في هذا القطاع، إضافة إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع، واكتشاف الفرص الواعدة التي يقدمها. في حين ركزت الورشة خلال اليوم الثاني على خدمات أقسام الجوازات في مكاتب الهجرة في خورفكان، وتطوير أداء الموظفين التابعين للمكاتب، كذلك تناولت الورشة أهم التحديات التي تواجههم وسبل إيجاد الحلول المبتكرة لها.

و برزت الشارقة كوجهة عالمية للسياحة البحرية، حيث استقطبت خلال الموسم البحري الماضي 2015 - 2016 حوالي 63 ألف زائر من خلال 6 خطوط بحرية، كما تعد الشارقة عضواً في «كروز أرابيا»، والتي تضم كلاً من دبي وأبوظبي والشارقة وعمان وقطر والبحرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا