• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

55 قتيلاً من «داعش» و «القاعدة» وإقالة قائد شرطة الأنبار وواشنطن تدعم بغداد وترفض إرسال قوات أميركية مجدداً

احتدام الاشتباكات بين المسلحين والجيش في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (عواصم) - اتسعت رقعة الاشتباكات في محافظة الأنبار، غرب العراق، فجر أمس، في وقت تمسك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالاستمرار في العملية العسكرية في المحافظة، حيث استمر قصف القوات الحكومية لمدينتي الرمادي والفلوجة. وأعلنت وزارة الدفاع عن مقتل 55 عنصراً من تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، فيما أقيل قائد شرطة الأنبار وعُين إسماعيل المحلاوي بديلاً عنه، وسط تضارب الأنباء حول سيطرة تنظيم «داعش» على الفلوجة، أو تحريرها منه بجهود العشائر والشرطة المحلية. وحمل رئيس القائمة العراقية أياد علاوي حكومة نوري المالكي مسؤولية أزمة الأنبار، متهماً إياها بأنها «أخطأت في التعامل مع الأزمة». وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده تساند العراق في جهوده ضد «القاعدة»، وشدد على أنها «معركة الحكومة العراقية»، مؤكداً أن حكومته «لن ترسل قوات أميركية للعراق مرة ثانية».

وتضاربت الأنباء في الوضع بالفلوجة، حيث قالت مصادر الحكومة المحلية إن «الوضع لا يزال هادئاً ويشوبه الحذر، ولم تشهد المناطق حتى تلك التي تسيطر عليها «داعش» بكثافة شرق المدينة اشتباكات حتى اللحظة»، فيما أكدت مصادر من داخل المدينة أن «داعش» يفرضون سيطرتهم بشكل كامل على الفلوجة التي شهدت نزوحاً كبيراً لأهلها منذ يومين.

وذكر قائد شرطة الأنبار هادي رزيج أن «أهل الفلوجة أسرى لدى عناصر داعش»، مؤكداً أن الشرطة انسحبت بالكامل إلى أطراف المدينة. وأكد مصدر أمني أن الفلوجة أصبحت خارج سيطرة الدولة، بعد سقوطها في أيدي مسلحي «القاعدة». وقال إن «الاشتباكات اندلعت عند الخامسة فجراً ولا تزال مستمرة، وتكبد مسلحو داعش خسائر كبيرة».

وقال حميد هاشم عضو مجلس محافظة الأنبار عن الفلوجة «إن داعش الآن تسيطر على الفلوجة بشكل تام، ولا يوجد أي جهاز أمني أو شرطة تحت طائلة القانون تحكم المدينة، وعناصر التنظيم يتجولون هناك بدوريات الشرطة». وأضاف أن مقاتلي العشائر داخل وخارج الفلوجة في حالة تأهب على أطراف المدينة بعد تزويدهم بأسلحة ثقيلة، تمهيداً لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم (داعش). وتابع «هناك تنسيق بين الجيش والعشائر على قدم وساق، والجيش هو الذي يتولى دعم العشائر بالسلاح، وكل ما يحتاجون إليه في هذه المعركة التي يخوضونها ضد الإرهابيين، وأعتقد أن المسألة سوف تحسم خلال أيام قليلة، يوم أو يومين أو أكثر قليلاً، وسيتم القضاء على هذه المجموعات».

وعلى النقيض من ذلك، جاءت تصريحات عبدالرحمن الزوبعي رئيس «مجلس عشائر الفلوجة»، الذي أشار إلى أن المدينة خالية من تنظيم «داعش» ومن أي مظاهر مسلحة، مدللاً على ذلك بعودة الدوائر الخدمية في المدينة إلى أعمالها. وقال إن «الفلوجة لا تشهد الآن أي مظاهر مسلحة من قبل أي عناصر، وما تسمعون به من اشتباكات هي على أطراف المدينة».

أما في مدينة الرمادي المجاورة، فقد حققت القوات الحكومية مدعومة بمسلحين من العشائر، تقدماً في المناطق التي كان يسيطر عليها مقاتلو «القاعدة». وقال مصدر أمني إن «الشرطة المحلية والعشائر تمكنت من السيطرة على شارعي 20 و60 وأحياء مثل الضباط والأندلس والعادل وصولاً إلى حي الزراعة وسط المدينة». فيما ذكرت مصادر داخل الرمادي أن المدينة تشهد اشتباكات متقطعة منذ الصباح بين القوات الأمنية ومسلحي العشائر من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة ثانية. وذكرت مصادر عشائرية أن منطقة الجزيرة شرق الرمادي تشهد اشتباكات بين ثوار عشائر «ألبو بالي» والشرطة المحلية من جهة، ومسلحي «القاعدة» من جهة أخرى منذ فجر أمس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا