• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

هل تحافظ واشنطن على مكاسب 12 عاماً؟

أسباب للتفاؤل الأميركي في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

مايكل أوهانلون

باحث بارز في معهد بروكينجز.

توقع تقييم لأجهزة الاستخبارات الأميركية مستقبلاً مظلماً لأفغانستان بعد مغادرة معظم القوات الدولية بحلول نهاية عام 2014، بحسب تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» في الآونة الأخيرة. وبحسب تقرير الصحيفة أيضاً فإن الموقف سيكون أسوأ بالطبع إذا لم يتم التوقيع على اتفاق أمني ثنائي بين واشنطن وكابول، ومن ثم لا تبقى، خلال عام، أي قوات دولية على الإطلاق في أفغانستان. لكن تقرير الصحيفة الأميركية يؤكد على أن التقييم الاستخباراتي الوطني مازال ينضح بالتشاؤم بصرف النظر عن التفاصيل.

ومن خلال رحلاتي إلى المنطقة ودوري السابق كعضو في الهيئة الاستشارية الخارجية لوكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي. آي. أيه.) فإنني أعرف الكثير من محللي الاستخبارات الأميركيين الذين يركزون على أفغانستان. ومن تجربتي فإنهم دون استثناء مجتهدون ودؤوبون على العمل وشجعان وعميقو التفكير. لكنهم أيضاً على خطأ في هذه القضية. أو إذا أردنا أن نكون أكثر إنصافاً فيمكننا القول إنه لا يمكن تبرير اللافتة الرئيسية لتفسير تقريرهم الذي يصدر بثقة تكهنات قاتلة عن مستقبل أفغانستان.

هناك، بالتأكيد، عدة احتمالات يمكن أن تتداعى فيها أفغانستان، بل وقد يفشل هذا البلد في السنوات المقبلة. وهذا قد يعني عودة محتملة لـ«طالبان» وحلفائها وأيضاً نشوء ملاذات آمنة على أراضي أفغانستان للقاعدة وجماعة لشكر طيبة الإرهابية التي نفذت هجمات مومباي عام 2008 والجماعات المتطرفة الأخرى. لكن هناك القليل من الأسباب للاعتقاد بأن هذه هو النتيجة الأكثر ترجيحاً، كما لا يوجد أساس للثقة بالتنبؤ بها.

ومع الأخذ في الاعتبار المزاج الوطني الأميركي، الذي أصابه السأم والتشاؤم الشديدين من حرب أفغانستان فإن تقريراً مثل هذا، مهما كان حسن النوايا ومستنداً إلى معلومات جيدة، فإنه يتطلب تفنيداً. ومما يستحق التذكير به أيضاً أن محللي الاستخبارات، كطائفة من المتخصصين، يميلون عادة إلى التشاؤم لأنه من الأقل إحراجاً بكثير من الناحية المهنية أن يندهش المرء للمفاجآت السعيدة غير المتوقعة في تطورات الأحداث في بلد ما وليس إظهار الجانب الحسن بينما المشاكل تختمر هناك تحت السطح. لكن توقعات الفشل السابقة لأوانها في بعض المناطق يمكن أن تكون مضرة بالمصالح القومية تماماً مثلما يفعل التفاؤل الأعمى. وتستند حجة التحلي بالأمل بشأن أفغانستان إلى حد كبير على ما قد يكون على الأرجح أبرز ثلاثة تطورات في عام 2013: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا