• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تحرير جبال «هيلان» و«نهم» خلال أيام وتقدم في ذمار والبيضاء

الجيش اليمني: هزيمة متمردي الحوثي وصالح وشيكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) اشتدت المعارك في اليمن، أمس، بين قوات الشرعية ومتمردي الحوثي والمخلوع صالح الذين تلقوا ضربات موجعة من طيران التحالف العربي، خصوصاً في محافظتي مأرب (شرق) والجوف (شمال شرق)، بينما قال رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء الركن محمد المقدشي: «إن هزيمة المتمردين المتحالفين مع إيران باتت وشيكة». وتفقد اللواء المقدشي أمس ألوية الجيش 26 و19 و21 مشاة المرابطة في شمال وشمال غرب شبوة، حيث تجهز حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي حملة عسكرية واسعة لطرد المتمردين من بلدتي بيحان وعسيلان آخر معاقلهم في المحافظة المحررة منذ أغسطس». واطلع المقدشي برفقة نائبه اللواء الركن ناصر عبدربه الطاهري على الجاهزية القتالية للألوية، حيث أكد قائد اللواء 19 مشاة، العميد الركن مسفر الحارثي، استعداد جميع القوات لخوض معركة تحرير مناطق شمال غرب شبوة من الانقلابيين. وأشاد رئيس أركان الجيش اليمني بالتضحيات الجسام لقوات الجيش والمقاومة الشعبية في مختلف جبهات القتال. وقال لضباط وجنود الألوية: «إن راية النصر تلوح في الأفق، وتحرير الوطن من المليشيات بات وشيكاً»، لافتاً إلى الانتصارات المتوالية للجيش والمقاومة في مأرب والجوف، وخص بالذكر استعادة السيطرة على معظم مناطق جبال «هيلان» الاستراتيجية غرب مأرب على الحدود مع صنعاء. وواصلت قوات الجيش والمقاومة في مأرب تقدمها لاستكمال السيطرة على سلسلة جبال «هيلان» التي تطل على بلدة صرواح آخر معاقل المتمردين في المحافظة المحررة معظم مناطقها في أكتوبر. وقتل عشرات المتمردين في اشتباكات مع الجيش والمقاومة وفي غارات مكثفة لطيران التحالف. وقال مصدر عسكري في الجيش لـ»الاتحاد»: «إن القتلى في صفوف المتمردين بالعشرات، وهناك الكثير من جثثهم مرمية في شعاب ومنحدرات هيلان»، مشيراً إلى أن غارات التحالف على المنطقة، والتي تشارك فيها مروحيات الأباتشي، مستمرة بشكل مكثف». وأوضح المصدر العسكري «هناك تقدم كبير للجيش والمقاومة في المعارك بهيلان.. المتمردون محاصرون بعد قطع طرق الإمدادات إليهم من مختلف الجهات». متوقعاً تحرير مناطق السلسلة الجبلية كافة في غضون أيام، في إنجاز عسكري سيمهد لاستعادة بلدة صرواح، وتقدم قوات الشرعية إلى صنعاء من المحور الشرقي. وتواصل قوات الشرعية منذ ديسمبر الماضي زحفها صوب صنعاء من المحور الشمالي الشرقي عبر سلسلة جبال «نهم» على بعد 40 كيلومتراً من العاصمة. وكثف طيران «التحالف» غاراته على مواقع عسكرية وتجمعات للمتمردين في بلدتي نهم وبني حشيش شرق صنعاء، وهو ما سمح بتقدم قوات الشرعية والسيطرة على مناطق جديدة قرب العاصمة. وسقط 5 قتلى في ضربة جوية استهدفت مركبة في «نقيل فرضة نهم». كما دمرت غارات في وقت لاحق في المساء مواقع عسكرية للمتمردين في جبل «الطويل» ببلدة بني حشيش التي تبعد فقط سبعة كيلومترات عن العاصمة. وجددت مقاتلات التحالف غاراتها على معسكرات وتجمعات للمتمردين في مدينة الحديدة الساحلية. وقالت مصادر: «إن 3 ضربات استهدفت معسكر الدفاع الجوي في المدينة، كما أصابت غارات مواقع وتجمعات في بلدة الدريهمي». كما كثف التحالف ضرباته على مواقع وتجمعات المتمردين في محافظة الجوف. وقال مصدر محلي لـ«الاتحاد»: «إن طيران التحالف شن غارات على مواقع المتمردين في بلدة الغيل (وسط) ومنطقة (العقبة) شرق مدينة الحزم». وأضاف: «إن 6 غارات دمرت منازل بعض قيادات الحوثيين في الغيل، وقتلت إحداها مسؤولهم العسكري مقبل هادي حسن جعوان». وذكرت مصادر في المقاومة أن 20 متمرداً على الأقل قتلوا أيضاً في المعارك الدائرة في «الغيل» و»العقبة». وقتل مسلحون حوثيون، أمس، في هجمات واشتباكات مع مقاتلي المقاومة الشعبية في بلدات الزاهر، ذي ناعم، والصومعة بمحافظة البيضاء وسط البلاد. ونعت المقاومة أربعة من عناصرها، بينهم أيوب محمد العامري نجل مستشار الرئيس اليمني، في بلدة الزاهر. وطال القصف الجوي لـ«التحالف» معسكر اللواء 30 حرس جمهوري الموالي لصالح المتمركز شرق إب، كما استهدفت غارات تجمعات للمتمردين في بلدات الظاهر وسحار وباقم في صعدة. وهاجم طيران التحالف مواقع ومعسكرات المتمردين في محافظة تعز، مما أسفر عن سقوط 23 قتيلاً. كما استهدف معسكراً في مدينة المخاء الساحلية غرب المحافظة. وقالت مصادر: «إن قواعد عسكرية ومواقع للمتمردين تم تدميرها، بينها موقع اللواء 170 دفاع جوي، وحي الجحملية. كما أصاب القصف مواقع في منطقة (الشريجة) جنوب تعز على الحدود مع محافظة لحج. وقتل 4 متمردين، وجرح ثلاثة بهجوم للمقاومة استهدف مركبة، كانت تقلهم في بلدة مقبنة غرب تعز». وفي ذمار، قتل وأصيب عدد من المتمردين، بهجومين. وأعلنت «مقاومة آزال» التي تنشط في صنعاء ومحافظات مجاورة، مقتل مسلح حوثي وجرح ثلاثة آخرين في هجوم استهدف نقطة تفتيش في منطقة الميثال ببلدة الحداء شرق المحافظة. وأضافت أن هجوماً آخر للمقاومة استهدف مركبة للمتمردين في بلدة جهران بالقرب من مدينة معبر. 3 قتلى باشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين صنعاء (الاتحاد) سقط 3 قتلى، بينهم نجل قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، أمس، باشتباكات مسلحة مع مقاتلي جماعة الحوثي المتمردة في محافظة ذمار وسط اليمن. وقال مصدر قبلي لـ«الاتحاد»، إن الاشتباكات اندلعت في بلدة ضوران الواقعة جنوب صنعاء على خلفية رفض أنصار صالح إقالة مسؤول محلي موال لهم، بموجب قرار لجماعة الحوثي، مشيراً إلى أن الاشتباكات خلفت قتلى بينهم نجل محسن النهمي رئيس فرع «المؤتمر» في البلدة. ووصف المصدر الوضع في البلدة بـ«المتوتر»، وقال إن هناك حشوداً مسلحة للطرفين، متوقعاً تداعيات خطيرة للحادثة قد تقوض التحالف الهش بين الجانبين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا