• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

45 -50% منها مجهولة الأسباب

الأطفال «الخدج» حالة استثنائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2018

القاهرة (الاتحاد)

تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن ولادة الأطفال «الخدج» أو «المبتسرين» - غير مكتملي النمو - تصل إلى نحو 28 % من مجموع وفيات حديثي الولادة المبكرة، وتتراوح بين 5 % و7% من المواليد الأحياء في كثير من البلدان المتقدمة، وتتزايد هذه النسبة كثيراً في البلدان النامية، في الوقت الذي لا تزال الأسباب المؤدية للولادة قبل الأوان غير مفهومة تماماً، وترتبط بالضرورة بصحة الأم والجنين والمؤثرات الجينية والمؤثرات البيئية والعلاجات التي تتلاقها الأم. لكن يظل نحو 45 - 50% من حالات الخداج مجهولة الأسباب.

ومما لا شك فيه أنه كلما وُلد الطفل الخديج في وقت أبكر، ازدادت احتمالات إصابته بمشاكل صحية أكثر. ويعود سببُ ذلك إلى عدم إتاحة الوقت الكافي لتكون أعضائه، وحيث يصبح الجنينُ قادراً على الحياة بعد انقضاء 23 أسبوعاً من الحمل. وقد يُوضع الطفل الخديج لأيام أو أسابيع أو حتى أشهر في وحدة العناية المركَّزة، وتعتمد فترةُ بقائه في وحدة العناية المركَّزة على عمره وصحته.

لكن، كيف تتعامل الأم منذ اللحظات الأولى لولادة طفل «مبتسر»؟ وما نوع الرعاية الفورية التي يحتاجها؟ وكيف يوفر المحيطون بالأم سبل الرعاية الضرورية اللازمة؟

رعاية خاصة

الدكتورة مريم الطوخي، استشارية طب الأطفال وحديثي الولادة تجيب: «نحن أمام حالة استثنائية للولادة، وهي ولادة الطفل قبل أوانه الطبيعي - «قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل» - لذا فكل الإجراءات التي تُتخذ هي إجراءات استثنائية، بدءاً من تدفئة الطفل وغرفة الولادة حتى لا يفقد حرارة جسمه بسرعة، حيث يلف الطفل تماماً، ويشمل عنقه دون رأسه، بقماش قطني خفيف وناعماً ويغطى بغطاء صوفي مناسب فور نزوله، وحتى قبل عملية قطع الحبل السري، ويوضع في غرفة دافئة ليلاً ونهاراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا