• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

مديرة جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»

نورة جمال السويدي: الأمل نصف العلاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2018

هناء الحمادي (أبوظبي)

تربت نورة جمال السويدي على مساعدة الآخرين من خلال المشاركة في دعم جهات خيرية مثل «أطباء بلا حدود»، وبعد نيلها درجة الماجستير بأميركا في تخصص «الصحة العامة»، تابعت محطات العطاء في حياتها، مستفيدة من خلفيتها الأكاديمية، حتى تولت إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة».

ومن خلال أعمالها التطوعية، عرفت السويدي قيمة العطاء من دون مقابل، ومعنى رسم ابتسامة أمل بحياة جديدة على وجوه مرضى السرطان، مؤكدة أن مرت بلحظات مؤلمة لكنها أدخلت الكثير من الفرح إلى قلوب المرضى ما أشاع بريق الأمل في عيونهم، وهو نصف الطريق للعلاج.

ومنذ توليها جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»، أخذت السويدي على عاتقها مهمة رعاية هؤلاء المرضى، والاهتمام بهم ودعمهم في مواجهة هذا المرض الخبيث، عبر مجموعة من الإجراءات والوسائل. واستطاعت ترسيخ المكانة العملية للجمعية في مجتمع إمارة أبوظبي والدولة والساحتين العربية والدولية، عبر عقد اتفاقيات وتفاهمات، والقيام بزيارات ميدانية للمرضى وذويهم في المستشفيات والمراكز الصحية، وتنظيم الفعاليات والمشاركة فيها وإنجاز الأدوار التثقيفية بأمراض السرطان ووظائف التوعية وعقد المؤتمرات حول هذا المرض، بالتعاون العلمي مع أطباء استشاريين ومتخصصين في مجال الصحة والعمل التربوي والأكاديمي، وإتاحة كل أشكال التواصل من أجل تقديم الخدمات والمعلومات والتوجيه إلى مراكز العلاج.

ويبدو أن رحلاتها الإنسانية لبث الأمل في قلوب مرضى السرطان لا تتوقف عند محطة واحدة فهي ترى أن مرضى السرطان يعانون آلام واحدة وخوفاً واحداً من مصير مشابه إلا أن الإرادة هي التي تميز أحدهم عن الآخر، فالرغبة في الحياة تزيد فرص نجاة مريض وتنقص فرص نجاة آخر، فبعضهم يتمسك بالحياة، ويواظب على العلاج ويواجه المرض بالتفاؤل، فيما يكتئب آخرون ويستسلمون لمصير قاتم.

ولم تكتف السويدي بدورها الإداري في «رحمة»، وإنما أسهمت في زرع الأمل في حياة المرضى من خلال دعمها معنويا ونفسيا والإسهام في علاجهم وتوفير الأدوية والطعام الصحي لهم، ولتحقيق ذلك سافرت إلى دول كثيرة لتبث الأمل في مرضى السرطان، ومنها نيبال التي نظمت بها ورشا لتوعية مرضى السرطان، وإزالة الفكرة السلبية التي تربط المرض بالموت، من خلال لقاء عدد منهم، والتعرف إلى حالتهم وبث الأمل في أنفسهم ومساعدتهم في توفير الأدوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا