• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

أكد وجود استراتيجية واضحة في اليمن لمواجهة التدخل الإيراني

قرقاش: هدف «التحالف» أمن الجزيرة العربية لأجيال قادمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2018

أبوظبي، الرياض (الاتحاد، وكالات)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن الهدف الاستراتيجي لتدخل «التحالف العربي» في اليمن واضح وهو أمن واستقرار الجزيرة العربية للأجيال القادمة، وأن الإمارات تلعب دورها كاملا ضمن هذا التحالف، وتضحيات أبنائها لأجل مستقبل دولتهم ومنطقتهم لن ينال منها خطاب رخيص أو إشاعة ساقطة أو رشوة مرتبكة.

وقال قرقاش في تغريدات على حسابه في «تويتر»: «تتضح جوانب التدخل الإيراني في اليمن بمرور كل يوم، ومعها يتأكد صواب قرار عاصفة الحزم، لا شك أن الاختبار عسير ولكنه استحقاق لا بد منه، الهدف الإستراتيجي واضح وهو أمن واستقرار الجزيرة العربية للأجيال القادمة». وأضاف «وفي هذا السياق تلعب الإمارات دورها كاملا ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وتضحيات أبنائنا لأجل مستقبل دولتهم ومنطقتهم ولن ينال منها خطاب رخيص أو إشاعة ساقطة أو رشوة مرتبكة». وتابع قائلا «ولإدراك الهدف الإستراتيجي يدير التحالف العربي بقيادة الرياض ملفات مهمة تتضمن السياسي والعسكري والإنساني والأمني، ومن خلالها سندرك هدفنا عبر يمن مستقر ومزدهر ضمن محيطه الطبيعي».

إلى ذلك، رحب المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد ركن تركي المالكي بالأدلة المادية، التي تؤكد تورط النظام الإيراني بدعم المنظمات الإرهابية، فيما يخص الصواريخ الباليستية، وكذلك الطائرات من دون طيار والقوارب السريعة والألغام لتعقيد الأزمة اليمنية، وإثارة الفوضى ونشرها في المنطقة، لافتاً الانتباه في المؤتمر الصحفي الأسبوعي بالرياض إلى مطالبات التحالف، بتضمين بعض الشخصيات الواردة في التقرير ضمن قائمة العقوبات المنبثقة من القرار 2140.

وثمن المالكي الجهود والمساعي التي بذلها المبعوث السابق للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد أثناء فترة تكليفه كمبعوث أممي خاص لليمن، والتي وصلت في كثير من الأحيان إلى طريق مسدود بسبب ممارسات ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية، وتعنتها وتجاهلها للقوانين والقرارات الدولية والأممية. ورحب بتعيين مارتن جريفيتس كمبعوث خاص، وبافتتاح مكتب له في عدن، داعياً جميع المنظمات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بافتتاح مكاتب هناك، تطبيقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وجدّد التذكير بموقف دول التحالف الثابت تجاه ضرورة خضوع والتزام الانقلابيين بالقرارات الأممية والمرجعيات الثلاث للحل السياسي، حيث توجد بعض الادعاءات الواردة في تقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الذي صدر كتقرير نهائي، والذي يرحب به التحالف ويتحفظ على بعض ما ورد فيه من فقراتٍ لم تستند إلى الأدلة، بل على معطيات وفرضيات لم تثبت. وشدّد على لزوم حماية الآثار التاريخية اليمنية من عبث الميليشيات، التي أكدت الحكومة الشرعية وجود حالات من بعض الأشخاص وتورطهم في المتاجرة بالآثار، خصوصاً من المتحف الوطني من صنعاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا