• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

«تحرير الشام» تتبنى تفجير دمشق وفرنسا تدعو لضمان الهدنة في سوريا

وصول 43 حاملة دبابات ومدرعات أميركية لمنبج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 مارس 2017

عواصم (وكالات)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن 43 حاملة دبابات ومدرعات أميركية وصلت إلى مشارف مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، في حين تبنت «هيئة تحرير الشام» التفجيرين اللذين استهدفا أحد أحياء دمشق القديمة وأوديا بـ 74 شخصا غالبيتهم من الزوار العراقيين الشيعة، والذي أدانته فرنسا ودعت ضامني الهدنة في سوريا وبخاصة روسيا وإيران، إلى التأكد من احترام تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وذكر المرصد أن هذه المدرعات ستساند «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من التحالف الدولي، في معركة حاسمة يتوقع أن تبدأ ضد «داعش». وكانت قوات التحالف أرسلت 400 جندي أميركي إضافي تم نشرهم في سوريا لمنع أي اشتباك بين الفصائل السورية التي تدعمها كل من أنقرة وواشنطن.

قبل ذلك قامت قوات النظام بتهجير من تبقى من سكان بلدة منبج في ريف حلب الشرقي، إلى معسكرات اعتقال في بلدة جبرين، بحسب ما ذكره ناشطون سوريون، أفادوا أيضا بأن «سوريا الديمقراطية» تمنع الرجال من أهالي منبج، من العودة إلى بيوتهم.

من جهة أخرى، تبنت هيئة تحرير الشام (تضم جبهة فتح الشام وفصائل أخرى متشددة)، التفجيرين اللذين استهدفا أحد أحياء دمشق القديمة أمس الأول. وأفاد بيان نشرته الهيئة على تطبيق «تلجرام»: «في يوم السبت وبعد الرصد والمتابعة من قبل وحدات العمل خلف خطوط العدو، تم تنفيذ هجوم مزدوج وسط العاصمة دمشق». واعتبر أن الهجوم «رسالة واضحة لإيران وميليشياتها».

واستهدف تفجيران أحدهما انتحاري، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأول منطقة تقع فيها مقبرة «باب الصغير» في حي الشاغور في المدينة القديمة. وأفاد المرصد بارتفاع عدد ضحايا التفجيرين إلى 74 قتيلا، بينهم 43 من الزوار العراقيين الشيعة، و11 مدنيا سوريا، فضلا عن 20 من قوات الدفاع الوطني والشرطة السورية. ... المزيد