• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

يزيد الطاقة الاستيعابية بـنحو 6000 مركبة في الساعة

بلحيف: إنجاز جسر البديع خلال الربع الثالث من 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

دبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية أن العمل بمشروع جسر البديع الجاري تنفيذه في الشارقة يسير وفق الخطة الزمنية المعتمدة، حيث من المقرر الانتهاء من هذا المشروع - الذي بلغت نسبة إنجازه 70 بالمئة - خلال الربع الثالث من العام الجاري.

ولفت معاليه إلى أن الشركة المنفذة ستنتهي من تنفيذ الحارات الثلاث الخارجية بكلا اتجاهي الطريق ابتداء من جسر البديع ولغاية جسر رقم 7 بطول 7 كيلومترات بحيث سيتم تحول الحركة المرورية إلى تلك الحارات لتتم المباشرة بإنجاز الحارات الثلاث الداخلية بكلا الاتجاهين على أن يتم الانتهاء منها مع نهاية المشروع.

جاء ذلك خلال تفقد معالي وزير تطوير البنية التحتية يرافقه المهندس أحمد الحمادي مدير إدارة الطرق بالوزارة مشروع جسر البديع بهدف الوقوف على آخر المستجدات بالمشروع وتوجيه الشركة المنفذة بضرورة الإلتزام بوقت الإنجاز المحدد لأهمية الطريق ودوره في دعم منظومة البنية التحتية بالدولة والتخفيف من الازدحام المروري بالمناطق التي يمر منها، حيث إن المشروع بعد إنجازه سيرفع السعة الاستيعابية للطريق بنسبة الضعف عما كانت عليه سابقا لتصل إلى 17 ألفاً و700 مركبة في الساعة.

وأشار معاليه إلى أن المشروع عند الانتهاء منه سيسهم في حل إشكالية الازدحام المروري للقادمين من دبي مساء وبالجهة المعاكسة صباحا وذلك بفضل زيادة السعة الاستيعابية للطريق الانزلاقي بثلاثة أضعاف لتصل لحوالي 2500 مركبة في الساعة موضحا ان إنشاء طريق مجمع وموزع بثلاث حارات لمسافة 2 كيلومتر داخل دبي ضمن هذا المشروع يسهم بزيادة الطاقة الاستيعابية بـنحو 6000 مركبة في الساعة ما ينهي مشكلة الاحتكاك بالشاحنات، وكذلك إنشاء جسر اتجاهي نحو الشارقة بثلاث حارات وسعة 6000 مركبة لحل مشكلة الطريق الانزلاقي.

وأكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي أن الوزارة تسعى من خلال تنفيذها المشاريع المختلفة ومنها مشاريع الطرق إلى تحقيق مكانة مرموقة لدولة الإمارات دوليا في مجال الطرق وفي مؤشر التنافسية العالمية والمحافظة على المكتسبات التي حققتها الدولة عالميا ومنها حصولها على المركز الأول بجودة الطرق لخمس سنوات متتالية.

من جانبه لفت المهندس أحمد الحمادي مدير إدارة الطرق في وزارة تطوير البنية التحتية أن المشروع عبارة عن جسر يجمع بين شارع الإمارات وشارع الشارقة /‏‏‏‏ مليحة السريعين ويعتبر منفذا مروريا مهماً كونه أحد المعابر الخمسة الواصلة بين إمارتي الشارقة ودبي، كما يكتسب أهميته من كونه ذا سعة مرورية عالية نظراً لعدد الحارات المرورية الكبيرة على الشوارع المكونة له «ست حارات على شارع الإمارات وثلاث على شارع الشارقة مليحة» فضلا عن أنه يستقطب المرور القادم من المناطق الشمالية والشرقية المتجهة إلى إمارتي دبي وأبوظبي.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى تطوير وتوسعة الجسر القائم من ثلاث حارات إلى ست حارات في الاتجاهين بواقع ثلاث حارات إضافية في اتجاه دبي - رأس الخيمة وثلاث حارات إضافية في اتجاه رأس الخيمة - دبي، مشيرا إلى أنه سيتم كذلك خلال المشروع توسعة الطرق الانزلاقية المحيطة إلى حارتين في أربعة اتجاهات بالإضافة إلى إنشاء طريق اتجاهي جديد والمتكون من جسر فوق طريق مليحة ونفق على طريق الإمارات وذلك لتوفير حركة مرور حرة من دبي إلى الشارقة فضلا عن توسعة طريق الإمارات إلى 6 حارات وإعادة إنشاء الأجزاء المتضررة من طريق الإمارات القائم إلى تقاطع رقم 7 على طريق الذيد وطريق مليحة في حدود المشروع وربطه مع مشروع توسعة طريق مليحة الجاري تنفيذه حاليا.وذكر الحمادي أن الهدف الرئيس من مشروع تطوير ورفع كفاءة تقاطع البديع هو تحسين تدفق حركة المرور والحد من اختناقات حركة المرور على شارع الإمارات العابر «E611» بين الإمارات التي تشترك في هذا المحور الحيوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا