• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

آفة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يناير 2017

حوادث العنف والإرهاب باتت تهدد كل مكان، ولم يعد هناك من يمكنه الزعم بأنه نجح في تحصين نفسه منها، فهذه الأعمال يمكنها أن تقع في أي مكان وفي أي وقت، وضحية هذه الأعمال في الأغلب من المدنيين ممن يريدون العيش في سلام. لقد شهدت الأيام الأولى من العام الجديد عدة حوادث إرهابية سواء بهجمات انتحارية، أو تفجير سيارات مفخخة، أو إطلاق نار على مسافرين كما حدث في مطار بولاية فلوريدا الأميركية، وراح ضحية هذه العمليات العشرات من الجرحى والقتلى. لقد أصبحت العمليات الإرهابية واستهداف المدنيين سمة واضحة، خاصة في السنوات الأخيرة، وهي تتم لاستهداف الجميع ومن كل الأديان والعقائد، وتهدف لتحقيق أكبر قدر من الترويع وإحداث حالة عدم الاستقرار. لقد بات الأمر ملحاً، وأكثر من أي وقت مضى لكي يحتضن العالم مؤتمراً يتعلق بكيفية مكافحة الإرهاب الذي استشرى بصورة لم يسبق لها مثيل، وأصبحت مسألة نشر الأمن والسلام في كل مكان على الأرض وإنهاء أعمال العنف والإرهاب مطلب كل الشعوب في كل بقاع الأرض دون النظر إلى الدين أو العرق أو اللون. لقد أجمعت الشعوب على رفض العنف والإرهاب، ولابد من وضع تصور حقيقي لإنهاء هذه الآفة، ولن يحدث ذلك إلا من خلال التعاون والتنسيق بين كل الدول.

كريم حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا