• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

معرض جمعية الفنون التشكيلية

«سفينة نوح» تنطلق من الشارقة وتحط في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

يشكل المعرض السنوي الـ34 لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية تجربة متقدمة من التعاون المؤسسي والمجتمعي، إذ تجتمع في تنظيمه لأول مرة خمس مؤسسات حكومية وأهلية في الشارقة وأبوظبي.

وينطلق المعرض الذي يحمل اسم «سفينة نوح» اليوم في متحف الشارقة للفنون بمشاركة 45 فناناً، وفي اليوم الثاني ينطلق المعرض في منارة السعديات بأبوظبي بمشاركة 8 فنانين، ويستمر كلا المعرضين حتى 21 مارس القادم.

وقال محمد المزروعي القيم على المعرض لـ»الاتحاد»: «اخترت العمل بمفهوم القيم المفعل للفكرة، حيث تم تطوير الأعمال الفنية بالشراكة مع الفنانين، وحاولت تخطي محدودية المكان الذي حصرت الجمعية نفسها فيه طوال السنوات الماضية، بحيث تكون فعلا جمعية للفنانين الإماراتيين في كل الإمارات، فكانت استجابة المؤسسات الثقافية مذهلة وسريعة، حيث تعرض بعض الأعمال لأول مرة في أبوظبي، وكنت أتمنى تقديم المعرض في إمارات أخرى لكن ضيق الوقت حال دون ذلك».

وتدعم المعرض دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، ومتحف الشارقة للفنون، ومؤسسة بارجيل للفن في الشارقة والتي أعارت بعض الأعمال لعرضها في المعرض، ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون التي مولت تصميم وتنفيذ جوائز المعرض، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، حيث يقام المعرض في منارة السعديات كما أنها أعارت بعض الأعمال لفنانين بحرينيين، بالإضافة إلى دعم مؤسسة أحمد بن هزيم القانونية.

ولفت المزروعي إلى موافقة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على طباعة ونشر الكتاب التوثيقي المصاحب للمعرض ولكن الإجراءات الإدارية تعطلت.

واعتبرت ميساء القاسمي مدير البرامج في القطاع الثقافي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أن التعاون المؤسساتي في العمل الثقافي بالغ الأهمية لتحفيز الحوار وتبادل الأفكار، وقالت «كل مؤسسة لها جمهورها ومن المهم أن نتعاون مع بعضنا لبث الوعي الثقافي والفني عند الجميع، وقد أسعدنا التعاون مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية لتعكس حيوية المشهد الفني في الإمارات، وقد تباحثنا معهم لتنظيم المزيد من الأنشطة الثقافية في العاصمة».

وأغلب الأعمال المعروضة في المعرض مفاهيمية وتركيبية بالإضافة إلى الرسم والفوتوغرافيا والنحت، وتدور الأعمال حول فكرة «سفينة نوح» الرمزية والتي تجمع أعراقاً وثقافات وأدياناً وكائنات في مقابل فيضان الهوية المنبثق من التجربة الاجتماعية في الإمارات بتعدد الثقافات والجنسيات والأديان على أرضها، والتي يمكن طرحها من مفهوم «الأنسنة الجديدة» في عالم تحكمه التكنولوجيا، ويصدر كتاب توثيقي لتجارب الفنانين المشاركين، بالإضافة إلى دراسات نقدية عن مفهوم السفينة المنقذ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا