• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

السباق ينطلق 16 يناير في حلبة ياس

خالد القبيسي يساند فريق «أبوظبي للسيارات الشمسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

بدأ العد التنازلي لسباق أبوظبي للسيارات العاملة بالطاقة الشمسية الذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من 16 إلى 19 يناير 2015، بمشاركة أكثر من 20 فريقاً جامعياً من مختلف أرجاء العالم. وشهد بطل سباقات التحمل والحلبات الإماراتي خالد القبيسي على كورنيش أبوظبي بدء العد التنازلي للسباق الدولي، الذي يقطع مسافة 1200 كلم عبر مناطق مختلفة أبوظبي.

وجاءت مشاركة القبيسي لمواصلة دعمه لفريق المعهد البترولي الذي يمثل الإمارات خلال هذا السباق متعدد المراحل، وينضم القبيسي، إلى عدد من أبطال الشرق الأوسط للراليات منهم، الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، ومحمد بن سليم، سائقي الراليات الإماراتيين، للوقوف خلف فريق المعهد البترولي وحشد الدعم لهذا السباق الدولي. ويشهد شاطئ كورنيش أبوظبي، نموذجاً مصغراً لسيارة تعمل بالطاقة الشمسية، تمهيداً لاختبار جاهزية السيارات المشاركة بالسباق في حلبة مرسى.

وقال القبيسي: «مع بدء العد التنازلي لأول سباق للسيارات الشمسية في الإمارات، يحق لنا أن نشعر بالفخر بالفريق الطلابي المفعم بالعزم والتصميم مُمثلاً للإمارات في هذا السباق». وأضاف: «فريقنا سينافس أفضل الفرق من مختلف أنحاء العالم، وسيبرز قدرات طلبة المعهد البترولي في الابتكار بمجال تقنيات السيارات».

وقال الدكتور فهد المسكري، مدير مشروع السيارة الشمسية في المعهد البترولي: «نحن فخورون جداً بتمثيل بلادنا في هذه المسابقة الدولية، ويعتبر هذا التمثيل مسؤولية كبيرة بالنسبة لنا كفريق، ولكن نحن أيضاً محظوظون لأننا نحظى بدعم أفضل سائقي الرالي في الدولة، كذلك نحن سعداء بدعم الجمهور الذي رفع معنوياتنا وزاد تصميمنا على كسب هذا التحدي».

وتستضيف «مصدر» مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، السباق على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يعقد من 17 إلى 24 يناير. ويهدف السباق، الذي يقام برعاية شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، إلى تعزيز الريادة ودعم الابتكار في مجال تكنولوجيا الطاقة النظيفة، وإبراز دور أبوظبي الرائد في هذا المجال.

ولأكثر من أربعة عقود، عززت أدنوك مركزها التنافسي لتصبح واحدة من شركات النفط الرائدة في العالم ذات المصالح التجارية الكبيرة في قطاعات الاستكشاف والإنتاج والتوزيع. وقد أعطت أدنوك الأولوية للتعليم وأنشأت عدداً من المؤسسات التي تقوم بتدريب وتطوير الكوادر الوطنية في قطاع الطاقة. وقال المتحدث باسم أدنوك: «تدعم وتشجع أدنوك بقوة التعليم والابتكار، وذلك باستخدام مؤسسات مثل معهد البترول لتخريج مهندسي المستقبل، ولقد حقق فريق معهد البترول بالفعل إنجازاً غير مسبوق بإعتباره أول فريق من الإمارات في مثل هذا الحدث، ونحن كأمة فخورون للغاية». وأضاف: «نبدأ العد التنازلي لسباق أبوظبي لسيارات الطاقة الشمسية، وسوف نقوم قريباً بالترحيب بالفرق المشاركة من جميع أنحاء العالم، ونأمل أن يسعد الجمهور بهذا الحدث وأن يلتف حول فريقنا الشاب، ونحن فخورون بأن نكون رعاة مثل هذا الحدث الفارق».

من جانبها، قالت الدكتورة نوال الحوسني، مديرة إدارة الاستدامة في «مصدر»: «تشكل السيارة التي يشارك بها فريق المعهد البترولي في سباق أبوظبي للسيارات العاملة بالطاقة الشمسية دليلاً على اهتمام الأجيال القادمة بمجالات الاستدامة، حيث تجاوز الطلبة حدود الابتكار في بناء وتصميم هذه السيارة التي سينافسون بها فرقاً رائدة من مختلف دول العالم، ونحن في الإمارات فخورون بما أنجزته هذه المواهب الإماراتية حتى قبل بدء السباق». وأضافت: «تفخر «مصدر» باستضافتها لهذا السباق العالمي الذي يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، إذ إنه سيسلط الضوء على إمكانيات التكنولوجيا النظيفة، ويقدم رسالة مهمة للأجيال القادمة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا