• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبر فرق مؤهلة ومتفرغة

454 مسناً يستفيدون من الرعاية الطبية المنزلية في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكدت هبة الشحي مدير مركز جلفار للرعاية الأولية الصحية، ارتفاع عدد المرضى كبار السن المستفيدين من مشروع الرعاية الأولية والمنزلية لكبار السن والشيخوخة في رأس الخيمة العام الماضي إلى 454 مسناً، حصلوا خلالها على خدمات وعناية طبية متنوعة، موضحة أن الربع الأول من العام الحالي سجل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد كبار السن ليصل حتى نهاية مارس الماضي إلى 189 مقارنة بعام 2009 الذي سجل عدد المستفيدين فيه 45 مسناً ومسنة.

وأوضحت الشحي أن هناك إقبالاً وطلبات كثيرة على المشروع، حيث وصل عدد الزيارات المنزلية، خلال السنوات السبع الماضية منذ تطبيق المشروع في عام 2009 حتى العام الماضي، إلى أكثر من 2855 زيارة منزلية، مؤكدة أن سياسة الدولة تتوجه نحو تقديم الخدمات الصحية والعلاجية المتخصصة لكبار السن من الجنسين، وتلبية كل متطلبات الحياة الكريمة، وضمان شيخوخة آمنة ومستقرة لهم خاصة، لافتة إلى أن الإحصاءات والدراسات تشير إلى أن نسبة كبار السن في الدولة أخذة في التصاعد، وترمي وحدة الرعاية الصحية الأولية على عاتقها تحقيق بند استراتيجية وزارة الصحة الخاص بتطبيق البرنامج الريادي لرعاية المسنين، وتم اختيار مركز جلفار برأس الخيمة للتطبيق التجريبي للبرنامج وتم تأهيل الكوادر الفنية المطلوبة، ومن ثم تم إدخال أول مسن للبرنامج في فبراير 2009، موضحة أن البرنامج في تطور مستمر ويسير حسب الخطة الموضوعة، من حيث مستوى الخدمة المقدمة، ومن حيث التوسع في الخدمات، والتوسع في عدد المراكز الصحية المعنية وعدد المسنين المستفيدين من البرنامج.

وأشارت إلى أن هناك فرقاً طبية متفرغة لتنفيذ مهام البرنامج، والتي تتمركز حول تقديم خدمات صحية متنوعة مثل التطعيمات وصحة الأسنان والصحة النفسية، بالإضافة إلى تدريب المرافقين للعناية بالمسنين وتأهيل المسنين أنفسهم للعناية بأنفسهم سعياً، لافتة إلى أن كبار السن يشكلون نسبة لا يستهان بها في مختلف المجتمعات، وهم الفئة التي عادة ما يصاحبها الكثير من أمراض الشيخوخة ومشكلاتها.

ولفتت إلى أن هذه الفئة تعاني في معظم الأحيان من أمراض السكري، وضغط الدم المرتفع، وأمراض القلب، والجلطات الدماغية، وتقرحات الفراش، والتهاب المفاصل، ونقص إفراز الغدة الدرقية، والفشل الكلوي، والتهاب المفاصل، الخرف، والأورام الخبيثة، مشيرة إلى أن أعداد كبار السن في الدولة في تزايد مستمر، ويتوقع أن تبلغ النسبة 20% من مجموع السكان بحلول عام 2020، وذلك نتيجة ارتفاع مستوى الخدمات الصحية والاجتماعية في الدولة، مبينة أن وزارة الصحة تسعى، من خلال المشروع، تقليل مدة البقاء في المستشفيات، وتأهيل كبار السن للاهتمام بأنفسهم ما أمكن، بجانب تأهيل المرافقين لكبار السن وتوعيتهم ودعمهم للعناية بهم بشكل فعال.

وقالت إن مهام الفريق كثيرة التي تشمل أيضاً قياس العلامات الحيوية، ومتابعة الأمراض المزمنة، وأخذ العينات للفحوص المخبرية، والتأكد من عدم وجود قروح الفراش وعلاجها ومتابعتها إن وجدت، والعناية بقسطرة البول وتغييرها بانتظام، كما يقوم الفريق بملاحظة أنبوب التغذية، ومتابعة أخذ العلاج بانتظام وتسجيل أي تغيير فيه، بالإضافة إلى توفير لوازم الفراش والمستلزمات الطبية الأخرى، إلى جانب تقديم الخدمات النفسية والاجتماعية، مشيرة إلى أن هناك شروطاً ومعايير لتطبيق المشروع على المسن، من بينها أن يكون من مواطني الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض