• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

في سابقة بتاريخ الكنيسة الكاثوليكية

بابا الفاتيكان يستقيل وانتخاب خلف له بحلول 31 مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 فبراير 2013

الفاتيكان (وكالات) - أعلن البابا بنديكتوس السادس عشر أمس استقالته في خطاب ألقاه باللاتينية، خلال مجمع كرادلة منعقد في الفاتيكان، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية. وقال الأب فيديريكو لومباردي إن «البابا أعلن أنه سيتخلى عن مهامه في 28 فبراير، وعندها تبدأ مرحلة «الكرسي الشاغر».

وأضاف للصحفيين»نتوقع أن يكون لدينا حبر أعظم جديد قبل عيد الفصح» المصادف في 31 مارس، مشيراً إلى أن مجمع الكرادلة سينعقد في الأيام الـ15 إلى العشرين التي تلي الاستقالة.

ومن المرتقب أن يتوجه البابا الذي لن يشارك في مجمع الكرادلة، إلى دير في حرم الفاتيكان، بعد الإقامة لفترة في المقر البابوي الصيفي في كاستيل جاندولفو قرب روما.

وأوضح لومباردي، أن البابا بنديكتوس السادس عشر «لن يكون له أي دور في مجمع الكرادلة»، وسينصرف بعد مغادرة مهامه «لحياة من الصلوات» مؤكدا أن قراره «لم يكن فجائياً، وإنما حضر له». وأضاف «لقد قال عدة مرات إنه يريد أن يكرس وقته للصلاة والتفكير، أو حتى الكتابة.. ذلك رهن به». وقال البابا (85 عاما) في خطابه «بعد مراجعة ضميري أمام الله توصلت إلى قناعة بأنني لم أعد قادرا بسبب تقدمي في السن على القيام بواجباتي على أكمل وجه على رأس الكنيسة» الكاثوليكية.

وقال البابا «في عالمنا اليوم الذي يشهد تغيرات متسارعة وتساؤلات مهمة متعلقة بالإيمان لرئاسة الكنيسة الكاثوليكية يجب التمتع بالقوى الجسدية والعقلية اللازمة».

وخلال ولايته البابوية التي استمرت ثماني سنوات، واجه البابا أخطر فضيحة تحرش جنسي بالأطفال التي سببت أزمة في الكنيسة المعاصرة. ... المزيد