• الجمعة 26 رمضان 1437هـ - 1 يوليو 2016م

وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا في طرابلس لدعم «الوفاق»

عملية واسعة للجيش الليبي تخنق «داعش» في بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

استعاد الجيش الوطني الليبي أمس السيطرة على معظم المناطق المتبقية غرب مدينة بنغازي من أيدي تنظيم «داعش»، في أعقاب عملية واسعة النطاق، شملت ضربات جوية نفذها الجيش خلال اليومين الماضيين.

وقال مصدر عسكري ليبي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن آخر منطقتين استخدمهما عناصر داعش للتحصن في داخلهما، هما مصنع الإسمنت وجامعة بنغازي.

وأضاف: «ترددنا مرات عدة قبل الهجوم على هذين الموقعين خشية حدوث أضرار كبيرة، خاصة في مصنع الإسمنت الذي يمكن أن يضر بالبيئة بشكل حاد في المناطق المجاورة في حال انفجاره ». ووفقاً لمركز بنغازي الطبي، وصل 55 جندياً قتيلاً على الأقل إلى المستشفى خلال اليومين الماضيين، إضافة إلى إصابة 44 آخرين.

وقال ميلاد الزاوي، المتحدث باسم الجيش، إن انتحاريين من تنظيم «داعش» نفذا هجومين أمس الأول، بالقرب من مصنع للإسمنت غربي المدينة، حيث يتحصن المقاتلون، لكن انفجاراً واحداً تسبب في سقوط ضحايا. ونشر التنظم الإرهابي رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيها إن الانتحاريين قتلا عشرات الجنود، لكن الزاوي قال إن ستة جنود فقط قتلوا، وأصيب 25 آخرون. وشاهد صحفي من «رويترز» جثث خمسة إرهابيين على الأقل، قتلوا في الاشتباكات، من بينهم الانتحاريان.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك ايرولت ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في العاصمة الليبية أمس، أن حكومة الوفاق الوطني تطلب إخضاع قوات تابعة لها لتدريب أوروبي في مسألة «مكافحة الإرهاب». وقال ايرولت في تصريح أعقب اجتماعاً مع أعضاء الحكومة في قاعدة طرابلس البحرية، إن الأولوية في ما يتصل بمساعدة هذه الحكومة عسكرياً «يتعلق بتدريب قوات الشرطة والقوات العسكرية، وهو ما تطلبه الحكومة». وأضاف أن الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة برئاسة فايز السراج ترغب في «إعداد القوات العسكرية بغرض مواجهة الإرهابيين تحديداً». وذكر شتاينماير من جهته، أن تنفيذ هذا الأمر يحتاج إلى «طلب رسمي من الحكومة، وهو ما لم يحصل بعد. فلنر ما الذي سيطلبه رئيس الحكومة السراج من الأوروبيين الاثنين». ... المزيد

     
 

بعد اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل، هل تكرر أنقرة مصالحات أخرى في محيطها الإقليمي؟

نعم
لا
لا أدري