• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

ينطلق اليوم في دبي

ملتقى «مديري المدارس» يناقش منهج «التربية الأخلاقية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 مارس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق اليوم فعاليات ملتقى مديري المدارس2017، بمشاركة كبار المسؤولين من 1300 مدرسة حكومية وخاصة من مختلف الإمارات، في فندق الانتركونتننتال- دبي، وذلك لوضع الخطط والتوصيات الخاصة بمنهج التربية الأخلاقية تمهيداً لتطبيقه على المستوى الوطني في جميع المدارس الخاصة والحكومية في الدولة.

ويجمع الملتقى الذي تنظمه لجنة التربية الأخلاقية التي تضم ديوان ولي عهد أبوظبي، ووزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الأطراف المعنية بقطاع التعليم والثقافة، لصياغة مستقبل التعليم في الدولة، وكذلك وضع الاستراتيجيات الخاصة بتطبيق منهج «التربية الأخلاقية».

ويتناول الملتقى تشكيل التربية الأخلاقية داخل سياق مجتمع الإمارات العربية المتحدة، والقنوات والحواجز لإنجاح المناهج، وكذلك الأدوات الأكثر فعالية في المساعدة على تكييف أساليب التفكير، كما يعرض مديرو المدارس آلية الاستمرار في إلهام وقيادة التغيير بطريقة تضمن مشاركة الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين والمجتمع ككل. وتحتوي التربية الأخلاقية، على العديد من السمات الإنسانية المشتركة والقيم والمبادئ التي يتفق عليها سكان العالم على الرغم من تنوع خلفياتهم الثقافية والحضارية والعرقية والجغرافية، التي أصبحت ضرورة لا غنى عنها بالنسبة للمجتمعات والأفراد من مختلف الأديان والثقافات والخلفيات العرقية والحضارية ، في وقت تلقي التربية الأخلاقية بظلالها على المجتمعات المختلفة من حيث إعلاء مبادئ التسامح والترابط واحترام وتقبل الآخر. وتشمل المؤسسات والجهات التربوية التي يمكن أن تشارك في تطبيق منهج التربية الأخلاقية المدرسة والأسرة ووسائل الإعلام وأماكن العمل والأندية وغيرها من المؤسسات التي يمكن أن تلقي بتأثير مباشر أو غير مباشر على الشباب أو الشريحة التي تستهدفها التربية الأخلاقية. وتأتي الأسرة في المرتبة الأولى، كونها أول مؤسسة تشكل شخصية وهوية الإنسان الذي يعد اللبنة الأساسية لبناء المجتمع، وهي التي تتولى مهمة رعاية هذا الإنسان حتى بعد انطلاق رحلته في المؤسسات التعليمية كونه يرتبط بها مدى حياته، ما يجعلها حجر الزاوية في مسألة التربية الأخلاقية، التي تعد المعلم الأول الذي ينهل منه الفرد أفكاره وعاداته وتقاليده وأخلاقه ومبادئه وقيمه. وتحل المؤسسات التعليمية في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بالنسبة لتطبيق التربية الأخلاقية، نظراً إلى لدور المهم الذي تلعبه في تشكيل وعي أفراد المجتمع ووضعه في أجواء البيئة التعاونية بشكل كامل مع الزملاء والمعلمين، إضافة إلى أنها المؤسسات التي تكسب النشء العديد من المهارات الحياتية التي تعود عليه بالنفع بعد ذلك في حياته العملية، فضلاً عن أن تعاونها مع الأسرة يسهم في بناء جيل يجمع بين التعليم والثقافة المطلوبين لمواكبة متطلبات العصر، والأخلاق والقيم والخصال الحميدة التي تؤهل الشخص للتعامل مع سائر أفراد المجتمع بصورة يسودها الود والتسامح والاحترام المتبادل حتى في ظل وجود اختلاف في وجهات النظر.

وتلعب دائرة الأصدقاء والزملاء سواء داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها، دوراً ملحوظاً في التربية الأخلاقية للشباب، إذ يعد الإنسان انعكاساً للشخصيات المحيطة به، والتي تؤثر بشكل إيجابي على سلوكه إذا ما تلقت هي الأخرى المنهج الصحيح للتربية الأخلاقية، وهو الأمر الذي من شأنه تعزيز المشاركة الفعالة للأفراد في الجهود التنموية للمجتمع وتفعيل دور أي منهم ورفع درجة الوعي بشأن ما يمكن أن يتم تحقيقه من خلال الجهد الجماعي. وبدأت الإمارات تطبيق منهج التربية الأخلاقية بشكل تجريبي في 19 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الدولة منذ شهر يناير الماضي بهدف رصد كافة ملاحظات القائمين والمسؤولين عن محتوى المقررات الدراسية المطوّرة، وذلك تمهيداً لتعميمها على كل مدارس الدولة بنسختها النهائية ضمن المقررات الدراسية ابتداءً من العام الدراسي 2017/&rlm&rlm2018. وسبق تطبيق هذه المرحلة تنظيم دورة تدريبية حول مادة التربية الأخلاقية أتاحت للمشاركين التعرف على مكونات المنهج، وإبداء آرائهم وتقديم مقترحاتهم حول المواد التعليمية الواردة فيه، والتي تمت مراجعتها بدقة خلال التطبيق التجريبي للبرنامج.

عام الخير ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا