• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

ينطلق الخميس المقبل برعاية ولي عهد أبوظبي

15 دولة تتنافس في تحدي «محمد بن زايد للروبوت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 مارس 2017

عمر الأحمد (أبوظبي)

تنطلق الخميس المقبل فعاليات «تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت»،المقررة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتستمر حتى 18 مارس الجاري في حلبة مرسى ياس في أبوظبي، وهو مبادرة تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة والثانية على مستوى العالم في مجال الذكاء الصناعي والروبوت، ويشارك فيها 26 فريقاً يمثلون 15 دولة. وترصد المسابقة جوائز قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار أميركي، لتكون بذلك واحدة من أكبر الفعاليات المخصّصة لصناعة الروبوت في العالم.

ويجري تنظيم «تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت» بدعم من «صندوق تطوير قطاع الاتّصالات وتقنية المعلومات» بصفته الراعي الاستراتيجي، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بصفتها الراعي البلاتيني، وشركة «نورينكو» بصفتها الراعي الذهبي. ويقسم المبلغ إلى 3 ملايين دولار لدعم الفرق المتأهلة ومليون دولار، مقسمة على الفائزين في التحديات الثلاثة ومليون دولار للفائز في التحدي النهائي.

ونظمت جامعة خليفة مؤتمراً صحفياً أمس للإعلان عن فعاليات التحدي، بحضور كل من: الدكتور محمد المعلا وكيل الوزارة لشؤون التعليم العالي، والدكتور تود لارسن رئيس جامعة خليفة، والدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة، والدكتور لاكمال سنفراتين مساعد نائب رئيس مركز الروبوت في جامعة خليفة للدراسات العليا والبحوث، وعدد من المسؤولين.

وأكد الدكتور المعلا أن «تحدي محمد بن زايد للروبوت» يُسلط الضوء على أفضل التطبيقات، والحلول ذات الصلة للمساهمة الفاعلة في جذب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع التكنولوجيا، موضحاً أن الدورة الأولى ستركز على أهمية استخدام الروبوتات في دعم الأعمال الدقيقة المتعلقة بمجالات حيوية مثل إنفاذ القانون، والبناء والتشييد، والاستجابة للكوارث، والتنقيب عن النفط والغاز. وقال : «حرص فريق عملنا على إعداد مجموعة من التحديات التي تتمحور حول تطوير تصاميم إبداعية للمركبات الأرضية والجوية غير المأهولة، متطلعين بتفاؤل وحماسة لرؤية هذه الحلول المبتكرة على أرض الواقع».

وقال الدكتور تود لارسن: «تم إطلاق (تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت) في العام 2015 الذي أعلنته حكومة الإمارات عاماً للابتكار، بما يؤكّد أن هذه المبادرة قد تأسّست من البداية وفق نهج يتوافق مع أجندة الابتكار التي تنتهجها الدولة. وصحيحٌ أن الطريق لا يزال طويلاً لتسخير كامل الإمكانات في مجال الروبوت والذكاء الصناعي، غير أنّنا نملك كل الموارد والدعم اللازم للارتقاء قدماً بدولة الإمارات في ريادة المجالات التحويلية».

وأشار الدكتور عارف الحمادي إلى أن دور «تحدّي محمد بن زايد العالمي للروبوت» لا يقتصر على تكريم ومكافأة أفضل التصاميم والتكنولوجيات والتطبيقات في صناعة الروبوت، بل تتمثّل الأهمية الكبرى للمسابقة في اكتساب المعرفة المعمّقة حول آخر الاتّجاهات الناشئة والمستقبلية للقطاع، واستكشاف التطبيقات المهمة التي من شأنها تعزيز الدور المحوري للروبوتات في تمكين المجتمعات المحلية، كما تشكّل هذه المسابقة أيضاً بيئةً مواتيةً للتشجيع على البحث العلمي والدراسات ذات الصلة بعلم الروبوت، فضلاً عن ترسيخ أواصر التعاون والتفاعل البنّاء بين أصحاب المصالح والخبراء المتمرسين في المجال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا