• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الحرب ونقص المعلمين يفرملان العملية التعليمية في مآرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

مآرب (وكالات)

أكد مدير عام مكتب التربية والتعليم في محافظة مأرب الدكتور علي العباب أن حصار محافظة تعز والأحداث التي تشهدها بعض المحافظات أثر على العملية التعليمية في محافظة مأرب.

وقال إن العملية التعليمية تسير بشكل جيد رغم النقص الحاد في الكادر التربوي والتعليمي نتيجة الأحداث التي تشهدها بعض المحافظات، وأن الحرب ضاعفت معاناة التربية في المحافظة نتيجة مقتل بعض المعلمين وجرح البعض الآخر وانشغال جزء منهم في جرحاهم كمرافقين وتقطع سبل الانتقال إلى المحافظة.

وأشار إلى أن مكتب التربية في المحافظة وضع جملة من الحلول بين يدي السلطات المحلية في مأرب، أهمها توفير عقود ضرورية في التخصصات اللازمة، لافتاً إلى أن العجز بلغ 650 معلما ومعلمة في مختلف التخصصات، مشيراً إلى إلى أن هناك وعودا من السلطة المحلية بتوفير تلك العقود ليتم تغطية العجز في مختلف المديريات.

وكشف أن الدراسة علقت في مديريتي مجزر وصرواح بسبب انقطاع المعلمين وعدم وصولهم من المحافظات الأخرى إلى مدارسهم،إضافة إلى الأحداث الدائرة في صرواح.

وأوضح الدكتور العباب أن قرابة 60 مدرسة تعرضت للتدمير جراء المواجهات إضافة إلى تعرض بعض المراكز التعليمية للأضرار ،لافتاً إلى أن المكتب وضع خطة للتواصل مع المنظمات لإعادة ترميم وتأهيل تلك المدارس.

وذكر مدير عام مكتب التربية في مأرب أن من ضمن التحديات التي واجهت العام الدراسي الحالي عدم وصول الكتاب المدرسي إلى المحافظة نهائياً مشيراً إلى أن المكتب كان يضم مخزوناً لا بأس به بالإضافة إلى بعض مخازن المديريات وحاول تسديد العجز بالكتاب المدرسي ما استطاع.

ولفت ألى أن من ضمن التحديات عملية النزوح التي ألقت بظلالها على مدارس المحافظة، خاصة مدينة مأرب حيث ازداد عدد الملتحقين بالمدارس متزامناً مع عدم توفر الفصول الدراسية والمعلمين، منوها إلى أنه تم التواصل مع بعض المنظمات التي زودت المكتب بعدد من الخيام التي تم توزيعها لتغطية جزء من الاحتياجات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا