• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

«البيئة» تؤكد ضرورة وضع برنامج وطني متكامل لمعالجة الظواهر البيئية الغازية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 فبراير 2013

دبي (وام) - افتتح محمد الزعابي وكيل وزارة البيئة المساعد لقطاع البيئة أمس ورشة العمل شبه الإقليمية لغرب آسيا وشمال أفريقيا بشأن التصدي للأنواع الغريبة الغازية، وتحقيق هدف «آشى» التاسع للتنوع البيولوجي والتي بدأت أعمالها أمس في دبي، بحضور ممثلين للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وأوضح الزعابي في كلمته جهود الإمارات لمكافحة هذه الظاهرة، مضيفاً أنه على الرغم من محدودية الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بالظاهرة في الإمارات، فإن ثمة الكثير من المؤشرات التي تؤكد وجودها ومخاطرها الاقتصادية والبيئية المحتملة.

وأشار إلى تواتر ظاهرة المد الأحمر في السنوات الأخيرة على سبيل المثال، والتي عزيت بعض أسبابها في وجود أنواع غريبة غازية في البيئة البحرية، وفي انتشار العديد من أنواع النباتات كالغويف والآفات الزراعية كسوسة النخيل الحمراء.

وأضاف أن الوزارة اتخذت في السنوات القليلة الماضية العديد من الإجراءات التي يمكن النظر إليها كجانب معالجة ظاهرة غزو الأنواع الغريبة الغازية، ومنها تكثيف عمليات الرقابة على تخلص السفن والناقلات من مياه التوازن التي تعتبر أحد المسارات الرئيسية لانتقال الأنواع الغازية، ومنع زراعة بعض الأنواع النباتية الدخيلة المستوطنة لضمان عدم تحولها إلى أنواع غازية.

وقال إن الحاجة لا تزال قائمة وملحة لوضع برنامج عمل متكامل وفعال لمحاربة هذه الظاهرة، والحد من مخاطرها، في أطار رؤية وطنية طموحة، وخطة استراتيجية حكومية تؤكد أهمية اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية الأنظمة البيئية الهشة، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وتشجيع تنوع النظم الإيكولوجية.

وألقت نرمين وفا رئيس قسم البرامج والأنشطة بجامعة الدول العربية كلمة شكرت فيها «كل الرواد في منطقتنا العربية، حيث بفضل جهودهم تحققت الكثير من المشاريع الضخمة والعملاقة بمنطقتنا في مجال العمل البيئي العربي، وتنفيذ الاتفاقيات البيئية الدولية ذات الصلة بالتنوع البيولوجي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا