• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

على هامش جلسات «الدولي لجراحة التجميل والترميم» في دبي

مليار درهم «فاتورة» جراحات التجميل في الدولة العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2018

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلن الدكتور مروان الزرعوني، استشاري ورئيس قسم التجميل والحروق في مستشفى راشد، رئيس شعبة التجميل بجمعية الإمارات الطبية، أن تكلفة العمليات التجميلية في الدولة وصلت إلى مليار درهم العام الماضي، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين كبير وأيضاً عدد العمليات التجميلية، إلا أنه لا يمكن تحديده على وجه الدقة.

وأشار إلى أنه يمكن تقدير عدد العمليات في العام الماضي، بنحو 24 ألف عملية تجميل متنوعة «على الأقل» أجريت وغطت مختلف الأنواع والتخصصات التجميلية، منوهاً بأنه لا يمكن تقدير عدد الحالات المستفيدة، لرفض بعض الحالات الإفصاح عن قيامهم بعمليات تجميل.

وأكد الزرعوني، أنه مع نظام ضريبة القيمة المضافة، التي طبقت وتشمل العلاجات التجميلية، يمكن الوصول إلى أرقام دقيقة في نهاية 2018؛ لأن كافة العمليات التجميلية التي أجريت في الدولة ستسجل وبالإمكان حساب القيمة الفعلية بدقة، متوقعاً أن المبلغ يتجاوز المليار ونصف المليار درهم بنهاية العام الجاري.

وأفاد الزرعوني، في تصريحات صحفية أمس على هامش افتتاح المؤتمر الدولي لجراحة التجميل والترميم، أنه تقدم كرئيس قسم التجميل والحروق في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة بدبي، الى الهيئة بمشروع لإنشاء مستشفى شبه حكومي بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، ويكون شاملاً لكل التخصصات من ضمنها العمليات التجميلية.

وأكد جدوى أن يكون هناك مستشفى شبه حكومي للعمليات التجميلية، تشرف عليه الجهة الحكومية، ويستثمر فيه القطاع الخاص، وتكون الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية تابعة للجهة الحكومية والخاصة، ويكون المردود للقطاع الحكومي والخاص.

وقال الزرعوني: يمكن أن نعمل في المستشفى الحكومي التابع لـ«الهيئة» على العمليات الترميمية العلاجية لحالات الحروق والحوادث، بينما في مشروع المستشفى المقدم، يمكن أن تخصص لإجراء العمليات التجميلية، وتحت رقابة وتشريعات وتوجهات من القطاع الحكومي واستثمار من القطاع الخاص، وبتلك الطريقة تستفيد الحكومة والخاص أيضاً، والمرضى أيضاً يستفيدون في ظل ثقتهم في القطاع الحكومي والإقبال على المستشفى الحكومي لإجراء العمليات التجميلية، بالتالي الخاص لا يتلاعب على المرضى، والحكومة تراقب على العمليات التجميلية بشكل أكبر.

وأكد الزرعوني، أن هناك الموارد والكوادر والتقنيات، التي يمكن أن تحقق تنفيذ ونجاح هذا المشروع، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيعمل على بناء قاعدة حكومية مع بناء خاص ورقابة حكومية ودخل للخاص وللحكومة، قائلاً: وصلت قائمة الانتظار في مستشفى راشد للعلميات التجميلية إلى سنتين في عام 2014 بسبب الإقبال الكبير على الحكومي، وتفادياً لذلك تم زيادة عدد الأطباء وإعطاء فرصة للخبرات الجديدة وافتتاح غرفة خاصة للعمليات التجميلية، حتى وصلنا إلى قائمة انتظار لا تزيد على شهرين، خاصة أن الثقة كبيرة بالمستشفيات الحكومية وأسعار العمليات أقل مقارنة بالخاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا