• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نمو الاقتصاد الياباني لا يزال هزيلاً، وقد خفض صندوق النقد الدولي توقعاته بالنسبة لإجمالي الناتج المحلي لهذا العام بنحو النصف

اليابان: إجراءات اقتصادية مطلوبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

إيندا كوران*

عندما أطلق رئيس وزراء اليابان شينزو آبي ومساعدوه برنامج التحفيز النقدي والمالي الهائل في العام 2013، كان من المفترض أن يهدف هذا العلاج الصادم إلى تحفيز الاقتصاد ووضع حد لمعارك استمرت عقوداً ضد الانكماش.

وبعد مرور ثلاث سنوات، تبدو السياسة المعروفة باسم «أبينوميكس» في أسوأ أحوالها حتى الآن، وهذا ما يحفز البعض الآن للمطالبة ببذل جهود أقوى لتجديد ثالث أكبر اقتصاد في العالم. وفي هذا الصدد، دعا «كوزو ياماموتو»، أحد أبرز مستشاري آبي المتخصصين في إنعاش الاقتصاد، الأربعاء الماضي، إلى القيام بتحفيز مالي جديد وتجديد التيسير النقدي الذي يوفره بنك اليابان المركزي، وحتى النظر في فرض ضريبة على السجل النقدي للشركات في محاولة أخيرة لإجبارها على توزيع أرباحها.

وفي بنك اليابان المركزي نفسه، ذكر عضو مجلس الإدارة «يوتاكا هارادا»، الذي يدعم برنامج أبينوميكس، أن لا أحد يستطيع إنكار أن الانتعاش الاقتصادي ضعيف، ورفض استبعاد أن البنك المركزي سيقود سعر الفائدة الأساسي بصورة أعمق إلى منطقة سلبية في وقت لاحق من هذا الشهر. وقدمت إدارة آبي كذلك فرصة للمستثمرين الأجانب للدفاع عن تأخير في زيادة ضريبة المبيعات المقررة في عام 2017، الأمر الذي يراه المحللون أمراً محسوماً.

والتأخير في زيادة ضريبة المبيعات، وحزمة التحفيز المالي التي يقترحها ياماموتو (92 مليار دولار)، وربما مزيد من إجراءات البنك المركزي.. ستعرض آبي للهجوم أمام أدلة متزايدة على العودة إلى الركود.

وتفعيل مثل هذه الخطط المالية سيجعل آبي يلمح للخطوات القادمة عندما يستضيف زملاءه من زعماء مجموعة الدول السبع الصناعية خلال القمة المقررة في اليابان يومي 26 و27 مايو القادم.

فماذا وراء خيبة الأمل؟ فيما يلي خمسة جوانب أخطأت فيها سياسة أبينوميكس الهدف: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا