• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إذا تركت بريطانيا الكتلة الأوروبية فإن التجارة مع دولها ستتقلص بمقدار 92 مليار جنيه استرليني (131 مليار دولار أميركي)

أوباما ضد «خروج بريطانيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

بن سيلز وتوماس بيني

من المتوقع أن يدلي الرئيس باراك أوباما بدلوه، في السجال الدائر حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي Brexit، عند زيارته لها الأسبوع القادم، ضمن الجولة التي يقوم بها في أوروبا والشرق الأوسط، وذلك من خلال توجيهه نداء واضحا للبريطانيين يدعوهم للبقاء ضمن منظومة الاتحاد الأوروبي.

ويرى أوباما أن على رغم أن القرار الخاص بذلك يرجع للشعب البريطاني في الأساس، إلا أن من مصلحة الولايات المتحدة، وبريطانيا ذاتها، وبقية الدول الأعضاء في الاتحاد، المحافظة على تماسك الكتلة الأوروبية. وفي اتصال هاتفي جماعي Conference call يوم الخميس، قال مستشارو الرئيس الأميركي للصحفيين، إن التصويت بالخروج من الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى تقليص نفوذ بريطانيا في العالم.

وفي هذه المكالمة، قال نائب مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي «بن رودس»: «إذا ما سئُل الرئيس عن رأيه فسيقدمه». وأضاف: «نعتقد أننا جميعاً نستفيد عندما يستطيع الاتحاد الأوروبي التحدث بصوت واحد قوي، والعمل معنا لتحقيق مصالحنا المشتركة سواء في مجال الأمن أو الرخاء».

وكان يوم الجمعة الماضي، هو اليوم الأول في الحملة الرسمية التي تسبق التصويت، الذي سيجري في 23 يونيو المقبل. وتشير بعض استطلاعات الرأي التي أجريت حول الموضوع، أنه يستحيل التنبؤ بنتيجة التصويت سلفاً، وقد استغل وزير الخزانة البريطاني السابق «أليستير دارلنج» فرصة إلقائه كلمة في لندن يوم الجمعة، لانتقاد دعاة الخروج من الاتحاد الأوروبي، وقال إن الأمر المرجح هو أن يؤدي الخروج البريطاني إلى تقليص التجارة مع دول القارة الأوروبية إلى حد كبير.

كما قال أيضاً إنه إذا ما تركت بريطانيا الكتلة الأوروبية المكونة من 28 دولة، فإن التجارة مع دولها ستتقلص بمقدار 92 مليار جنيه استرليني (131 مليار دولار أميركي).

وأضاف «دارلنج» الذي خدم في وزارتي توني بلير، وجوردون براون (الزعيمان العماليان) منافحاً: «إذا ما اخترنا أن نبقى فإننا سنحافظ على قدرتنا على صياغة شكل التعاون الدولي في مجالات التنمية، وحقوق الإنسان، وتقاسم المعلومات الاستخباراتية والأمن، والتغير المناخي، والتجارة الدولية، وحفظ السلام، وسلوك الشركات المتعددة الجنسيات وحقوق العاملين». وأنهى «دارلنج» كلمته بالقول: «في عالم معقد وسريع التغيير ستبقى بريطانيا -إذا اختارت البقاء- موجودة على الطاولة عند اتخاذ القرارات المصيرية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا