• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

محطات

هذا هو خليجنا العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 مارس 2017

عزيزة ناصر

وطني وطنكم، وطنكم وطني، تلك الكلمات هتف بها أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، قبل أيام قليلة مضت، بل أنشدها جميع أبناء الخليج العربي، خليج الحب والسلام، فحين نتحدث عن الكويت فإننا نتحدث عن تاج عروس الخليج العربي، نرسم ألواح الحاضر ونوقد قناديل ذكريات الماضي في صفائح بحر خليجنا العربي، خليج العروبة، خليج الحضارة والإنسانية.

ست دانات زانت العقد جمالاً وضياء، أثبتت للعالم بأن بيتنا متوحد، ذلك البيت يرفع رايات المجد والريادة خفاقة في سماء الأكوان، جذّر تلك الوشائج أبناء الخليج العربي منذ الأزل.

من أرض زايد الحب إلى أرض صباح الإنسانية، نتقدم بالتهنئة لدولة الكويت حكومة وشعباً، كما نهنئ أنفسنا بهذا اليوم المجيد الذي يحكي قصة مجد وفخار لكل دول الخليج العربي، ستظل الكويت ذلك السرج والرسن، فقد رسم أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ملامح الحب على جبين سماه، وكتب مداد الحب فيها كلنا الكويت، أنا كويتي إماراتي، أنا إماراتي كويتي، إيماناً بأن تاريخنا واحد، ومصيرنا واحد، وهمنا واحد، وحدتنا قلوبنا قبل مواقعنا الجغرافية، حملتنا مياهها قبل أرصفة موانئنا، فصوت النهام حاضر في الأذهان، عالق في الذاكرة يرسم وطناً واحداً بستة جوازات، وطناً واحداً بقلب واحد.

ما أجمل زرقة شطآنك يا كويت الحب، فأنت مني وأنا منكِ، هكذا علمني والدي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وها هو رئيسي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يوثق تلك الوشائج والروابط التي تجمع الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، فليست المصالح المشتركة وحدها من حددت النهج، بل تلك القلوب وأواصر الدم والنسب كان أجمل الروابط وأعمقها.

غرس تلك الجذور الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وها نحن اليوم نشرع قلوبنا أربع وجهات، فإن أتيتم لجهة الشرق سيكون الجواب كلنا الكويت، وإن أتيتم لجهة الغرب سيكون الجواب أيضاً كلنا الكويت، وإن أتيتم شمالاً وجنوباً سيكون الجواب حينها كلنا نحب الكويت.

ذلك التفاعل كان حاضراً في وطني في كل الميادين، سواء كان على المستوى الإعلامي بكل أنواعه، كما تفاعلت شبكة التواصل الاجتماعي بكل أنواعها، معبرين عن مدى السعادة بهذا التاريخ المجيد، فعرسكم هو عرس الإمارات، كل الحب يا كويت السلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا