• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يغزو عالم السيارات بتقنيات جديدة

«إنترنت الأشياء» يوجه السائق للمواقف الشاغرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

يحيى أبوسالم (دبي)

تعتبر مجموعة شركات Bosch الألمانية من الرواد العالميين في مجال توريد التكنولوجيا والخدمات والتقنيات الحديثة إلى عالم السيارات، حيث تجمع الشركة ما بين ثلاثة مجالات متخصصة، هي التشغيل الآلي، الأنظمة الكهربائية وأجهزة الاتصال. ولعل نظام «آي إس بي» للاستقرار الإلكتروني ومنع انزلاق المركبات، هو من أشهر الابتكارات التي قدمتها الشركة لخدمة وتلبية حاجة قطاع السيارات المتزايد.

تقنية جديدة

مؤخراً، كشفت الشركة العملاقة، عن خدمة جديدة تعزز بها من نظم مساعدة السائق على ركن السيارة، وهي التي ستتوفر في الأسواق بشكل كامل بحلول عام 2018. وتتلخص هذه التقنية الجديدة في إيجاد الوسيلة المناسبة والأكثر سهولة وسرعة لتمكين المركبة وبشكل تلقائي من القدرة على تحديد الأماكن المتاحة للسائق لركن سيارته بجانب الطريق. وهو الأمر الذي من المؤكد أنه سيخفف من حالات الازدحام المرورية، خصوصاً أن موقع Statista الإلكتروني المتخصص، أشار إلى اهتمام 87% من السائقين بإيجاد الحلول الكفيلة بتسهيل عملية العثور على أماكن شاغرة لركن السيارة.

حيث توفر التقنية الجديدة، الكثير من الوقت على السائقين، كما أنها تجنبهم الإرهاق والقلق، وذلك من خلال إرسال تنبيهات خاصة لهم، تشير إلى توفر أماكن شاغرة في المنطقة التي يبحثون فيها. حيث يتم إدخال المعلومات إلى خريطة رقمية خاصة بركن السيارات ومن ثم توفيرها لكافة المركبات المشاركة في الخدمة عبر نظام الملاحة ليقوم السائق بالانتقال إلى أقربها مباشرة.

المساحات الشاغرة

تعمل خدمة Bosch الجديدة على تحويل السيارات إلى حساسات مرتبطة بإنترنت الأشياء، وتلعب دوراً في جعل المدن أكثر ذكاء. وقد تم تجهيز نحو ثلث المركبات الجديدة بوظيفة المساعدة على ركن السيارة. وتستعين الشركة بالحساسات التي تعمل بالأمواج فوق الصوتية وتبرمجها لاكتشاف أماكن ركن السيارات على جانب الطريق. حيث تعمل الشركة على تجميع البيانات من كافة المركبات لتشكيل خريطة رقمية يتم بناؤها على خريطة شارع قياسية، ومن ثم توفيرها لشركات تصنيع المركبات.

منصة مفتوحة

تتطلب خدمة Bosch الجديدة لركن السيارة الحصول على مجموعة محددة من البيانات حول المساحات الشاغرة على جانب الطريق. ولهذه الغاية، أجرت Bosch دراسة بالتعاون مع جامعة ميونيخ التقنية. وتوجهت نقاط التركيز الأساسية في الدراسة إلى عدد المركبات التي ينبغي مرورها في الشارع وإرسال المعلومات حول المساحات الشاغرة لركن السيارة بهدف تشكيل الخارطة الرقمية للركن. وأشارت النتائج إلى أن ما يزيد قليلاً على 1% من كافة السيارات ستفي بالغرض وذلك اعتماداً على نوع الشارع، وما إذا كان طريقا رئيسيا، أو طريقا جانبيا، أو ما شابه ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا