• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..الاستثمارات وقائمة الإرهاب الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

الاتحاد

الاستثمارات وقائمة الإرهاب الإماراتية

في هذا المقال، يوضح الدكتور محمد العسومي كيف استحوذت قائمة المنظمات الإرهابية التي أعلنتها دولة الإمارات العام الماضي، على اهتمام إقليمي وعالمي كبير للغاية، كانعكاس لمدى الأهمية التي أضحت تحتلها الإمارات في العلاقات الدولية. إذ جاءت متقاربة مع القائمتين المعتمدتين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وبالإضافة إلى الجوانب السياسية والأمنية، يقول الكاتب، فإن لهذه القوائم الثلاث جوانب اقتصادية لا تقل أهمية، إذ لا توجد دول أو مؤسسات يمكنها الاستغناء في عالم اليوم عن التعاملات المالية والتجارية المترابطة والمعولمة، حيث تحتل الإمارات المركز الأول إقليمياً في هذه التعاملات.

وبالنسبة للاستثمارات الأجنبية في الشرق الأوسط، فإن دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي تعتبر الأكثر أمناً واستقراراً، إضافة إلى تمتعها ببنية قانونية وتشريعية متقدمة تحمي حقوق المستثمرين. لذلك، فإن البيئة الاستثمارية المحلية تعتبر بيئة استثمارية آمنة ومقننة وضامنة لحقوق المستثمرين المحليين والأجانب، وهو ما يحولها إلى مكان مفضل لجذب الاستثمارات الأجنبية، مما يعني أن وجود أي جهة ضمن قائمة الإرهاب سيفقدها بيئة استثمارية مثالية ويفوت عليها فرصاً لا تعوض.

تشدد المتحوّل دينياً

أما أحمد أميري فيتساءل في مقاله: لماذا ينقلب التحول الديني، وهو شأنٌ يفترض أنه بين المرء وربّه، حطباً لنار الكراهية المستعرة أصلا؟ ولماذا يختار بعض المتحولين الاصطفاف في اللون الأسود وليس الأبيض بين دينين أو مذهبين؟ ولماذا يتحول المسيحي إلى «داعشي»؟ ولماذا يصف المسلم المتحول إلى المسيحية نفسه بأنه «إرهابي سابق»؟ ولماذا يلتحق السُني أو الشيعي المتحول إلى المتشددين والمكفِّرين من الطرفين وليس المعتدلين من المكونين؟

وفي معرض إجابته على تلك التساؤلات، يقول الكاتب إن المتحول يشعر بأنه وُلد من جديد، وبأنه في حاجة إلى من يتبناه ويبث الثقة فيه والطمأنينة إليه، فينتهي غالباً بين أيدي المتشددون، فيتخذه هؤلاء حجة على صدق دعواهم، ودليلا عملياً يرفعونه في وجوه خصومهم، وينظرون إليه باعتباره هدفاً أحرزوه في مرمى المتشددين على الجانب الآخر من ملعب الصراع الديني والمذهبي. وهكذا فإن طالما استمرت التحولات الدينية والمذهبية يغلب عليها فقه الغلبة والتغالب، وليس فقه التنوع والتعايش، فإنها ستظل تغذي غول الكراهية الذي لديه أساساً ما يسد حاجته لقرون قادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا