• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..شخصيات ومواقف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 يناير 2015

الاتحاد

شخصيات ومواقف

يقول د.جمال سند السويدي: تاريخ الإمارات وحاضرها ليس إلا سيرة رجال ونساء عظماء ومخلصين، وهؤلاء وغيرهم من دول العالم هم من سأكتب عنهم وعن ومضات من مواقفهم التي سجلها التاريخ وستحفظها ذاكرة الأجيال

تخبرنا كتب التاريخ وتجارب الأمم، قديماً وحديثاً، أنه ما من شعب استطاع أن يخرج من الظلمة إلى النور، ومن التخلف والفقر إلى التقدّم والغنى، إلا بفضل شخصيات عظيمة، مثّلت بفكرها وعبقريتها وتفردها وإرادتها الصلبة، القاطرة التي نقلت بلادها من هامش التاريخ إلى قلبه، ووضعتها على درب المجد والعزة، وبثت فيها روح التفوق والتحدي، وطوت صفحة الصراع والصدام بين أبنائها، وقدمت للعالم كله تجارب خالدة في هزيمة المستحيل، وتجاوز وهج تأثيرها حدود أوطانها إلى العالم كله.

وفي مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، العديد من هؤلاء العظماء الذين نقشوا أسماءهم بحروف بارزة على صفحات التاريخ، لأنهم غيّروا هذا التاريخ في دولهم ومنطقتهم بل والعالم كله، وعلى الرغم من أنه كُتب عنهم ويُكتب وسوف يُكتب الكثير، فإن سجل إنجازاتهم وأعمالهم سيظل في حاجة مستمرة إلى من يسبر أغواره ويكتشف المزيد من جوانب التميز والعبقرية فيه.

هل هذا هو إسلامنا؟

يقول عبدالوهاب بدرخان: في السنة المنصرمة، هزّ الإرهاب وجداننا بعنفه الأسود، وشئنا أم أبينا غدا جزءاً من انشغالاتنا، ومن صحوننا اليومية. يخترق بدايات النهار صباحاً، ويجتاح نشرات المساء بالصور المقززة. يغزو مواقع التصحّف بالأشرطة ويتسلل إلى اقتناعاتنا بما يرتكبه من القتل والسبي والرجم، مدّعياً وجود ما يسمّيه «فتاوى» لإجازة سوءاته. لم يعد ذلك الخطر الذي يضرب بعيداً، في نيويورك أو بالي أو كابول، ولا قريباً لكن في بلدان ابتليت بقتال أهلي، بل صار وباءً يُخشى استشراء عدواه أينما وجد واحد من المتعاطفين مع تنظيم «داعش» أو «المبايعين» لزعيمه أو «العائدين» من تجربة دموية في صفوفه. الفارق بينه وبين وباء «إيبولا» أن الأخير لن يجد متعاطفين معه وأن ضحاياه ظلّوا أقلّ رغم التلكؤ الدولي في مكافحته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا