• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الشركات المشغلة تعجز عن سداد مستحقات مزودي الخدمات الأجانب

الأزمة الفنزويلية تعصف بمشتركي الهاتف والتلفزيون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

كراكاس (أ ف ب)

بات إجراء اتصالات دولية أو مشاهدة القنوات التلفزيونية المشفرة مهمة معقدة في فنزويلا، بسبب عجز الشركات المشغلة المثقلة بالديون والمحرومة من السيولة عن تسديد مستحقات مزودي الخدمات الأجانب مثل «تيليفونيكا».

وعلى غرار قطاعات أخرى في البلاد، تعاني شركات الاتصالات نقصاً في السيولة بالدولار الأميركي، بسبب انهيار أسعار النفط التي كانت توفر 96 % من السيولة في فنزويلا. هذه العملات الأجنبية تخضع لسيطرة الدولة التي تعيد توزيعها في ما بعد بمبالغ بسيطة للشركات الخاصة.

وبذلك، راكمت الدولة المسؤولة عن توفير السيولة بالعملة الأميركية في مقابل الأموال المدفوعة بالعملة المحلية من جانب الشركات، خلال عامين ديونا مستحقة لحساب الشركات المشغلة تقارب قيمتها 700 مليون دولار. هذه المبالغ ضرورية من أجل دفع مستحقات المزودين الأجانب بحسب غرفة شركات خدمات الاتصالات (كاسيتيل).

وتعتزم شركة «تيليفونيكا» الإسبانية العملاقة في مجال الاتصالات والعاملة في فنزويلا اعتباراً من هذا الأسبوع التعليق «المؤقت» لخدمات الاتصالات الدولية إلى الولايات المتحدة وإسبانيا والمكسيك والبرازيل والمكسيك وإيطاليا والبرازيل وكولومبيا وبنما.

ومنذ التاسع من أبريل الجاري، عمدت شركة «ديجيتل» المشغلة للاتصالات إلى تعليق إجراء الاتصالات الدولية أو تلقيها مؤقتاً للزبائن الفنزويليين في مواجهة «استحالة» الحصول على مهل جديدة للدفع من جانب مزوديها. أما شركة «كان تي في» العامة المزودة لخدمات التلفزيون بواسطة الكابل، فأعلنت أنها «تعيد النظر في عقودها مع مزوديها بالمحتويات المحلية والدولية» ما يؤثر على البرامج المعروضة عبر خدماتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا