• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شعار التنمية الأسرية بالشارقة في ملتقاها الـ 15

«أمن وطني.. أمن أسرتي» الطريق إلى الاستقرار المجتمعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

من منطلق حرصها على مصالح الوطن، ودعما لكافة القضايا الملحة التي تهم المواطنين، أعلنت إدارة مراكز التنمية الأسرية في الشارقة خلال مؤتمر صحفي، عن ملتقاها الأسري الـ 15، رافعة شعارا هادفا ينادي بـ«أمن وطني...أمن أسرتي»، وذلك سعياً وراء توعية كافة فئات المجتمع بأهمية وضرورة الأمن الفكري والأسري والقومي، وفي سبيل إرساء الثوابت الاجتماعية وتحقيق التوازن والاستقرار اللازمين في بناء الحضارة الإنسانية.

في ظل أجواء مرحبة وحوار مفتوح ناقش مؤتمر التنمية الأخير والذي حضره نخبة من الإعلاميين والمشاركين في الفعاليات المرتقبة، عددا من الأفكار والأطروحات التي سيتم الاهتمام بإثارتها خلال الملتقى الأسري الـ 15، مع الخطة البرامجية وجدول المحاضرات والورش وأوراق العمل التي سيتم طرحها في مدينة الشارقة خلال 20 و21 من يناير الجاري، بالإضافة إلى بقية المناطق الوسطى والشرقية من الإمارة، مثل دبا الحصن، كلباء، الذيد، المدام، وخورفكان بدءا من 25 يناير وحتى 8 من فبراير المقبل.

إعلاء المصالح الوطنية

وتنوه إلى أهمية الحدث موضي محمد الشامسي، رئيس اللجنة العليا للملتقى الأسري، قائلة «من أجل تحقيق طموحنا ورسالتنا الاجتماعية في بناء كيان أسري متماسك ومجتمع مترابط ومستقر، نعمل دائما على تعزيز وإعلاء القيم والمصالح الوطنية فوق كل اعتبار، مسلطين الضوء على أهم القضايا والشؤون التي تهم الفرد والعائلة، منطلقين من ثوابت راسخة بضرورات تحقيق الأمن الوطني من خلال تدعيم الأمن الفكري والأسري والقومي، مؤمنين بمفهوم المنظومة البيئية وكيف أن تأمين الوطن، وبناءه، واستقراره يعتمد على قوة الأسرة وتعاضد المجتمع أفرادا وجماعات».

وتعبيرا عن أهمية ودور الملتقى الأسري المرتقب في الترويج لثقافة مجتمعية تنادي ببناء الإنسان أولا، حرصت إدارة تنمية الشارقة على تسليط الضوء على أهم النقاط التي تؤثر في تربية الأبناء وتماسك العائلة وتعاون المدرسة. وتشير إلى هذا الأمر، خولة عبدالرحمن الملا نائب رئيس اللجنة العليا للملتقى، موضحة: بلا شك أن شعار«أمن وطني.. أمن أسرتي» الذي جعلناه عنوانا للملتقى الـ15 يختزل في حيثياته جملة من الأهداف والطموحات التي تأملها الشعوب، كون الاستقرار الأسري والأمن الاجتماعي يعد مصلحة وطنية عليا، تنشدها أجهزة الدولة ومؤسساتها كافة، وهي غاية سامية لا تتحقق إلا بجهود وتضافر العديد من منضمات المجتمع المدني والهيئات التعليمية والاجتماعية، لأن الأمن الوطني هو مسؤولية مجتمعية عادة ما تستمد من أبناء البلد ومدى وعيهم بأهمية الانتماء تحت القيادة والعلم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا