• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تفاؤل حذر بإمكانية النجاح في حقن دماء اليمنيين ومخاوف من مماطلة المتمردين

مفاوضات الكويت بين تحقيق السلام واللجوء للحسم العسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

حسن أنور (أبوظبي)

تستعد الأطراف اليمنية لدخول مفاوضات جادة في دولة الكويت الشقيقة يوم غد الاثنين على أمل تحقيق السلام المنشود في البلاد، والذي يجب أن يعتمد على مخرجات الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ومما لا شك فيه أن حالة من التفاؤل تسود بين كثير من اليمنيين، وأيضاً على المستويين الإقليمي والعالمي، وذلك بعد أن أبدت قيادات بارزة في صفوف الحوثيين وحليفهم صالح جدية في التعاطي، مع إعلان وقف القتال رغم الانتهاكات العديدة التي وقعت، فضلاً عن حالة الإنهاك والضعف التي بدوا عليها، والانتصارات المتلاحقة للجيش الوطني الموالي للشرعية والمقاومة الشعبية.

عبارات التفاؤل جاءت أيضاً على لسان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي أوضح أن أجندة مشاورات الكويت في 18 أبريل، ستشمل 5 محاور رئيسية، هي وقف النار والانسحاب من المدن، وتسليم السلاح، وإعادة مؤسسات الدولة، وملف الأسرى والمعتقلين، معرباً في الوقت نفسه عن تفاؤله الكبير بنجاح خطوات السلام.

ومما لا شك فيه، أن المفاوضات المقرر أن تستضيفها الكويت غداً الاثنين برعاية الأمم المتحدة تمثل بارقة أمل لتحقيق السلام وحقن الدم بين الأشقاء في اليمن، وأن تكون المحطة الأخيرة التي تحل فيها جميع مشكلاتهم، غير أن هذه الآمال تصطدم بمراوغات ومحاولات المماطلة من قبل الحوثيين وصالح.

وتهدف المفاوضات إلى التوصل الى اتفاق شامل ينهي الأزمة اليمنية، ويسمح باستئناف حوار سياسي شامل وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216 وكذلك القرارات الأخرى ذات الصلة. وسبق إجراء مفاوضات الكويت إعلان مبعوث الأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار باليمن دخل حيز التنفيذ «فعلياً» الأسبوع الماضي، وهو ما لقي ترحيبا عربيا ودوليا واسعا مصحوباً بتفاؤل كبير بأن يثمر عن نتائج إيجابية تؤدي إلى تجاوز الأزمة اليمنية.

ووفق ما أعلنت الحكومة الشرعية اليمنية على مدار الأيام القليلة الماضية، فإن لديها خارطة واحدة فقط للخروج من الوضع الراهن، وهو تنفيذ القرار الأممي 2216، والذي يقضي بانسحاب الانقلابيين وتسليمهم الأسلحة التي استولوا عليها من معسكرات الجيش. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا