• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نقل تحيات رئيس الدولة إلى فرانسوا هولاند خلال زيارة عمل لباريس استغرقت يوماً واحداً

محمد بن زايد يجدد التزام الإمارات بدورها كشريك فاعل ضد التطرف والإرهاب في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 فبراير 2015

باريس (وام) بحث الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع فخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس جمهورية فرنسا تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الفرنسي أمس في قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يقوم بزيارة عمل لباريس تستغرق يوما واحدا. ونقل سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بداية اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله إلى فخامة الرئيس الفرنسي وتمنياته لفرنسا وشعبها الصديق المزيد من التقدم والازدهار. وجرى خلال اللقاء- الذي حضره سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية- بحث علاقات الصداقة والتعاون وسبل تطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط متينة ومصالح مشتركة في مختلف المجالات خاصة السياسية والاقتصادية والثقافية. وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حريصة على إقامة علاقات قوية ومتينة مع فرنسا والتنسيق معها بشأن القضايا التي تهم البلدين. كما أكد سموه تضامن دولة الإمارات مع فرنسا في أعقاب الهجمات الارهابية التي تعرضت لها، مجددا سموه التزام دولة الامارات بدورها كشريك فاعل ضد التطرف والارهاب في المنطقة. وأعرب سمو ولي عهد أبوظبي عن ثقته بأن المنطقة مقبلة على فترة مزدهرة بعد أن تتصدى لخطر التطرف والإرهاب. واستعرض سموه مع الرئيس الفرنسي العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية فرنسا، حيث عبر الجانبان عن تطلعهما لمزيد من النمو والتطور في العلاقات في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والحضارية والتطلع قدما لافتتاح المشاريع الحضارية والثقافية في مقدمتها متحف اللوفر أبوظبي. ورحب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان باختيار شركة «توتال» وفوزها بحصص امتياز نفطية في أبوظبي، معربا سموه عن تطلعه لمزيد من المشاريع الاستراتيجية بين دولة الإمارات وفرنسا. وأعرب سموه عن سعادته بالمستوى الذي وصل إليه العمل المشترك مع فرنسا مشددا على أهمية تدعيمه وتعزيزه بإجراء المزيد من اللقاءات التشاورية للمضي بالعلاقات المتميزة بين البلدين إلى آفاق أرحب وأوسع. وتطرق الجانبان إلى مجمل التطورات في المنطقة خاصة المستجدات في مصر واليمن وسوريا والعراق، حيث ساد الاجتماع توافق في الرؤى بشأن القضايا السياسية في المنطقة. وتناول الحديث دور مصر في المنطقة وأهمية أن تتعافى وتنجح من أجل استقرار المنطقة وأمنها، إضافة إلى أهمية دور الأزهر الشريف في التصدي لمشروع التطرف الذي تقوم به الجماعات الإرهابية. وعبر سمو ولي عهد أبوظبي في هذا الشأن عن تقديره لدعم فرنسا وموقفها تجاه مصر وأبدى سموه ثقته العميقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وأن خبرته الطويلة وحكمته سيكونان عنصر وسطية وعامل استقرار في المنطقة. وأكد سمو ولي عهد أبوظبي ضرورة دعم المملكة الأردنية بكافة الامكانيات والوسائل المتاحة لمواصلة دورها الطليعي في تعزيز قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة.. وعبر الرئيس الفرنسي عن تأييده لرؤية سموه في هذا الجانب. وأعرب الرئيس الفرنسي عن عميق شكره لوقوف دولة الإمارات مع فرنسا ووصف دولة الإمارات بالصديق الوفي والحليف القوي مبديا شكره لمنح شركة توتال دورا في قطاع الطاقة في أبوظبي.. كما أعرب عن تطلعه لمشاريع حيوية واستراتيجية كبيرة بين البلدين الصديقين. وأبدى سعادته بلقاء سمو الشيخ محمد بن زايد والتباحث معه حول القضايا والمسائل التي تهم الجانبين، وفي مقدمتها التعاون المشترك في إطار تنامي وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين. كما تناول اللقاء تبادل وجهات النظر والآراء حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين والمستجدات والتطورات الراهنة. حضر اللقاء معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، واللواء الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي، نائب رئيس أركان القوات المسلحة، ومعضد حارب مغير الخييلي، سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وحضرها من الجانب الفرنسي جان إيف لو دريان، وزير الدفاع، وميشيل ميراليت، السفير الفرنسي لدى الدولة، والفريق كريستان ماسيه، الأمين العام للتنمية الدولية لوزارة الخارجية، وعدد من المسؤولين الفرنسيين. تقدم ونماء حمل فخامة الرئيس الفرنسي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة، ولدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الصديق اضطراد التقدم والنماء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض