• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

لمواكبة زيادة النمو والطلب على تعاقداتها في مشاريعها كافة

«الظفرة التعاونية» تحدث وتزيد أسطولها وترفع من تنافسيتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2018

الظفرة (الاتحاد)

قامت جمعية الظفرة مؤخراً بتحديث وزيادة أسطولها العامل من المعدات والآليات الثقيلة الحديثة في المشاريع الحالية في المناطق البترولية، في طموح قوي ورغبة من الجمعية في أن يحوز تنفيذها للمشاريع بأفضل صورة، من حيث نوعية الإنجاز والتسليم في الوقت المحدد بدون أي تأخير، على رضى كافة الشركاء والمتعاملين، حيث أصبحنا نعمل ضمن بيئة عمل تنافسية ولابد لنا من التطوير الفعال في كافة المجالات لضمان نجاح الجمعية في أعمالها الاستثمارية.

وقال محمد بن عشير المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية الظفرة، إن طموحات وأهداف الجمعية لن تتوقف عند حد معين، وإن خطوة تحديث وتعزيز أسطول الآليات والمعدات تأتي لمواكبة الطلب على مشاريع الجمعية المختلفة التي تعمل بشكل دائم منذ سنوات في مشاريعها المختلفة في المناطق البترولية في منطقة الظفرة.

وأضاف: تشكل مشاريع الجمعية المختلفة خطوة مهمة لتعزيز الدور الاقتصادي لمنطقة الظفرة على مستوى الدولة، ونريد أن نعزز هذا الحضور من خلال استقطاب واستحداث المزيد من الآليات التي تخدم طموحاتنا وما نريد أن نحققه في المنطقة.

وتابع المزروعي: «نتطلع إلى أن يكون هناك حضور أكبر وتعزيز لدور جمعية الظفرة في كل المشاريع التي تقوم بها في منطقة الظفرة ولاسيما أنها تأتي لكي تزيد من الفرص والحضور الاقتصادي للمنطقة وتنعش ذلك من كافة الجوانب وتحقق الأهداف المختلفة للجمعية في سبيل زيادة معدل الاقتصاد والارتفاع به إلى الأعلى».

وأوضح المزروعي، أن نشاط الجمعية لا يتوقف فقط عند فروعها الخدمية المختلفة التي تتواجد في كافة مناطق الظفرة حيث أكد أن أنشطة واقتصاد الجمعية يمتد لكي يشمل العديد من المشاريع والتعاقدات المختلفة لأنشطة الجمعية.

وأضاف: قريباً سنقوم بالإعلان عن العديد من التعاقدات والأعمال التي تقوم بها الجمعية، والتي تتقدم بخدماتها بالدرجة الأولى إلى منطقة الظفرة ومشاريعها المختلفة، وتنعكس بالإيجاب تالياً على مجتمع هذه المنطقة وتقدم له العديد من الخدمات.

الجدير بالذكر أن جمعية الظفرة تعد إحدى الجهات الخدمية المهمة في منطقة الظفرة، وتقوم بدور كبير من خلال تنمية القطاع الاقتصادي والتنموي في المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا