• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يجنب المرضى مضاعفات التشخيص التقليدي

أول طبيب إماراتي في تصوير القلب بالرنين المغناطيسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 أبريل 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

توفر مدينة خليفة الطبية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، أحدث التخصصات العالمية الرائدة في مجال تشخيص وتصوير أمراض القلب بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، حيث يعد هذا التخصص أحد التخصصات الحديثة، والأولى على مستوى الدولة.

ولتقديم أفضل الخدمات وأحدث العلوم الصحية العالمية لأفراد المجتمع المحلي، اختار الدكتور سعيد الصيعري طبيب استشاري في قسم التصوير الإكلينيكي ومدير برنامج الإقامة التدريبية لأطباء قسم الأشعة في مدينة خليفة الطبية، حاصل على البورد الألماني في التصوير الإكلينيكي، هذا التخصص الجديد في علوم الطب، ليغطي هذا المجال محلياً، ويقدم الفائدة لمجتمعه. وأوضح الدكتور الصيعري سبب اختياره هذا التخصص قائلًا: «إيماني بدوري تجاه أبناء وطني كطبيب من خلال تغطية النقص في بعض التخصصات الطبية محلياً، ولكونه تخصص عالمي حديث، يهدف إلى إنقاذ مرضى أمراض القلب من المضاعفات الخطيرة التي قد يواجهونها نتيجة التشخيص التقليدي لأمراض القلب، اخترت هذا المجال».

وأوضح أن هناك بعضاً من الأمراض التي تصيب القلب يتم تشخصيها عادة بالقسطرة أو بجراحة القلب المفتوحة، التي قد تسبب مضاعفات للمريض، في حين أنه أصبح في الإمكان الآن مساعدة المريض والطبيب على تشخيص حالة القلب من دون الحاجة إلى جراحة، حيث تقدم التقنية الجديدة، وهي التصوير عن طريق الرنين المغناطيسي، العديد من المميزات المسهلة لعملية التشخيص، وتحديد نوع العلاجات الملائمة بأقل قدر ممكن من المضاعفات، كما تعتبر هذه التقنية بديلاً للفحص النووي.

وأضاف أن تصوير القلب والأعضاء المحيطة للقلب، وتشخيص النسيج العضلي للقلب كلها تساعد في تحديد إذا كانت عملية القلب المفتوحة أو القسطرة قد تفيد المريض قبل إجرائها، كي لا يتعرض المريض للخطر في حالة كانت عضلة القلب ضعيفة أو احتمالية أن لا تعمل بعد الجراحة. مشيراً إلى أن الرنين المغناطيسي يساعد في تشخيص الكثير من الحالات المرضية التي قد تصيب القلب، وتاريخياً بدأ استخدام تصوير القلب بالرنين المغناطيسي في المستشفيات حول العالم عام 2004، وما زال يعتبر من التخصصات الحديثة.

ويقدم هذا المجال تشخيص الشرايين التاجية عن طريق الأشعة المقطعية من دون تعريض المريض لخطورة القسطرة أو عملية القلب المفتوحة، كما يساعد في معرفة هل يعاني القلب من مشكلات في التروية، من خلال استخدام الأدوية التي تزيد الجهد على القلب خلال الفحص لكشف المناطق التي تقل فيها التروية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض